الأربعاء 29 أبريل ,2026 الساعة: 08:35 مساءً

متابعات

وجّه المركز الأمريكي للعدالة نداءً عاجلًا إلى رشاد العليمي، دعا فيه إلى التدخل لإنهاء معاناة 11 مواطنًا يمنيًا يقبعون في السجون العراقية منذ سنوات، مؤكدًا وجود فرصة لاستعادتهم إلى اليمن عبر تفاهمات واتفاقيات مماثلة أبرمتها بغداد مع دول أخرى.

وركّز المركز، في خطابه، على قضية المواطنة اليمنية حسناء علي، التي تقضي عامها السادس عشر في السجون العراقية، حيث تواجه أحكامًا بالسجن تصل إلى 32 عامًا، وسط تدهور حاد في حالتها الصحية، يشمل إصابتها بثقب في الحجاب الحاجز وقرحة معدية، إضافة إلى حرمانها من رؤية أبنائها طوال سنوات احتجازها.

وأشار المركز إلى أن غالبية المحتجزين اليمنيين في العراق يواجهون أحكامًا قاسية مرتبطة بظروف سياسية، دون إدانتهم بارتكاب أعمال جنائية أو إرهابية، معتبرًا أن تدخل الدولة اليمنية بات ضرورة أخلاقية وقانونية لإنقاذهم وإعادتهم إلى وطنهم.

وأكد المركز أن استعادة السجناء اليمنيين تمثل فرصة ممكنة في ظل وجود اتفاقيات تعاون سابقة بين العراق ودول أخرى بشأن نقل السجناء، داعيًا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى اتخاذ قرار سيادي عاجل، وإلزام الجهات المختصة بسرعة استكمال الترتيبات الفنية اللازمة.

من جانبه، قال المدير التنفيذي للمركز، المحامي عبدالرحمن برمان، إن معالجة هذا الملف تتطلب تجاوز الإجراءات الإدارية التقليدية التي أثبتت فشلها في السابق، والتعامل مع القضية باعتبارها أولوية حقوقية وإنسانية تقع ضمن مسؤوليات مجلس القيادة الرئاسي، خاصة مع التدهور الصحي الخطير لبعض السجناء.

وأشاد برمان بالدور الذي تقوم به السفارة اليمنية في متابعة الملف والعمل على معالجته.

وتُعد حسناء علي من أقدم السجينات اليمنيات في العراق، إذ اعتُقلت عام 2010، وصدر بحقها حكم بالسجن على خلفية زواجها من أبو أيوب المصري، الذي تزوجته في اليمن قبل انتقاله إلى الإمارات ثم العراق، حيث برز لاحقًا كأحد قيادات تنظيم القاعدة وقُتل عام 2010.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.