الخميس 30 أبريل ,2026 الساعة: 08:05 صباحاً
متابعات
كشفت مصادر خاصة ومطّلعة عن شروع السعودية في تنفيذ ترتيبات لإعادة هيكلة القوات التابعة لعضو المجلس الرئاسي طارق صالح، ضمن مسار دمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت مظلة وزارة الدفاع اليمنية.
ونقل الصحفي أحمد الشلفي عن المصادر، أن طارق صالح سلّم بصورة كاملة كشوفات قواته إلى لجنة سعودية مختصة، في إطار عملية إعادة تنظيم عسكرية شاملة، تتضمن تحويل التشكيلات التابعة له إلى فرق عسكرية ضمن هيكل قوات جديد، يُرجّح أن تكون ضمن قوات درع الوطن.
وأضافت المصادر أن هذه القوات ستتبع رسميا وزارة الدفاع اليمنية، ضمن خطة لإعادة ترتيب البنية العسكرية في المناطق المحررة وتوحيد التشكيلات المسلحة تحت سلطة الدولة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إعادة الهيكلة تشمل أيضا جبهة تعز، حيث يجري العمل على تقسيم القوات إلى فرق مستقلة بقيادات ميدانية، مؤكدة أنه تم تكليف القيادي العسكري يوسف الشراجي مسؤولا عن محور تعز ضمن الهيكلة الجديدة، وقد أُبلغت القيادات العسكرية بذلك رسميا.
وأفادت المصادر بأن الرياض أبلغت طارق صالح بتحذير واضح من تلقي أي دعم مالي من الإمارات العربية المتحدة، وذلك عقب التطورات التي شهدتها حضرموت والمهرة خلال الأشهر الأخيرة، وخروج المجلس الانتقالي المنحل من المشهد، إلى جانب تراجع الدور الإماراتي في اليمن.
ونقلت المصادر عن طارق صالح قوله إن حجم التمويل الذي كان يتلقاه من الإمارات بلغ نحو مليار ريال سعودي سنويا.
كما أشارت إلى أن السعودية سمحت لطارق صالح في مرحلة أولى بزيارة عائلته في أبوظبي، قبل أن توفر له لاحقا مقر إقامة في العاصمة السعودية.
وأكدت المصادر أن اللجنة السعودية تنفذ حاليًا عمليات بصمة وحصر وتدقيق داخل الوحدات التابعة لطارق صالح، بهدف إعادة تقييم الأعداد الفعلية للقوات وربطها بمستوى التمويل الذي ستقدمه الرياض مستقبلًا.
ووفقا للتقديرات الأولية، فإن الأعداد الحقيقية لقوات طارق صالح تبدو أقل من الأرقام التي جرى تداولها سابقا، بحسب المصادر نفسها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.