الخميس 30 أبريل ,2026 الساعة: 05:19 مساءً
قال وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي، إن محافظة تعز باتت تمثل أولوية وطنية في أجندة الوزارة، نظراً للتحديات المركبة التي تواجهها، وكونها نموذجاً لبناء الصمود المناخي المتكامل.
وأضاف الشرجبي، في كلمة عبر الاتصال المرئي خلال افتتاح ورشة "مواجهة التغيرات المناخية.. الواقع والمأمول" التي تنظمها منظمة كير العالمية في تعز، أن المحافظة أصبحت في "قلب المعركة المناخية"، مشيراً إلى أن التغيرات المناخية لم تعد تحدياً مستقبلياً بل واقعاً يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان وأمنهم واستقرارهم.
وأوضح أن تعز شهدت مؤخراً فيضانات وسيولاً إلى جانب أزمة مياه حادة مستمرة منذ سنوات، ما يضعها في صدارة أولويات التكيف المناخي، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية لتعزيز قدرة المحافظة على مواجهة هذه التحديات.
وأشار الوزير إلى إعداد مشروع وطني متكامل لأنظمة المعلومات المائية والمناخية والإنذار المبكر، بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق المناخ الأخضر، بهدف الانتقال من الاستجابة التقليدية للكوارث إلى منظومة استباقية قائمة على البيانات.
كما كشف عن خطط لإعداد برامج تكيف متخصصة لعدد من الأودية الرئيسية، ودراسة لتقييم هشاشة المناطق الساحلية ووضع أسس الإدارة المتكاملة لها، بما يعزز قدرة البنية التحتية على مواجهة التغيرات المناخية.
ولفت إلى جهود تأمين تمويلات لدعم قطاع المياه، بينها السعي للحصول على 20 مليون دولار من صندوق التكيف لتنفيذ مشروع مياه في تعز، للمساهمة في تخفيف الأزمة المائية.
من جهته، قال محافظ تعز، نبيل شمسان، إن المحافظة تواجه تأثيرات مناخية متفاقمة انعكست على مختلف القطاعات، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق وبناء القدرات لمواجهة التحديات البيئية.
بدوره، شدد سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، على أهمية العمل التشاركي بين مختلف المكونات لدعم جهود التكيف المناخي، مشيداً بالتنوع المجتمعي في تعز.
وتناقش الورشة، التي تستمر يومين، آليات التأهب والاستجابة للكوارث، عبر أوراق عمل متخصصة تتناول البنية التحتية، والأمن المائي، والزراعة المستدامة، ورفع الوعي المجتمعي، إلى جانب الحلول المقترحة لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.