أخبار وتقارير

صنعاء (الأول) خاص:

كشفت مصادر رياضية مطلعة عن تفاصيل جديدة وصادمة بشأن حادثة الاعتداء الوحشي التي تعرض لها الحكم ماجد الحرازي في العاصمة صنعاء، والتي أثارت موجة غضب عارمة في الوسط الرياضي، وسط مطالبات حثيثة بضرورة محاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

وفجرت المعلومات مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث تبين أن الحكم الحرازي، الذي نال ترقية مؤخراً إلى الدرجة الثانية، لم يكن ضمن طاقم تحكيم المباراة التي أقيمت يوم الحادثة، بل كان متواجداً في الملعب بصفة شخصية. وأكدت المصادر أن الهجوم كان "مدبراً وانتقامياً"، حيث ترصد له عدد من لاعبي أحد الفرق أثناء مغادرته الملعب، وقاموا بالاعتداء عليه بضراوة على خلفية مباراة سابقة كان قد أدارها لهم قبل عدة أشهر في بطولة "شعبية"، متذرعين بـ "ظلم تحكيمي" مزعوم.

وأثار هذا الكشف حالة من الاستياء والذهول؛ إذ تحول الأمر من شغب ملاعب إلى "تصفية حسابات" شخصية تهدد حياة العاملين في المجال الرياضي. وعبّر ناشطون وإعلاميون عن تضامنهم المطلق مع الحرازي، مطالبين الأجهزة الأمنية بسرعة ضبط اللاعبين المتورطين الذين استغلوا خروجه من الملعب للانفراد به بدم بارد.

ووجهت الشخصيات الرياضية نداءً عاجلاً إلى فرع اتحاد كرة القدم بأمانة العاصمة ومكتب الشباب والرياضة ولجنة الحكام، بضرورة تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ومتابعة القضية جنائياً لضمان إنصاف الحكم ورد اعتباره، ووضع حد لهذه السلوكيات الدخيلة التي تسيء للرياضة اليمنية وتحول الملاعب إلى ساحات للثأر.

غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.