أفادت مصلحة خفر السواحل اليمنية الأحد 3 مايو/ آيار، بأن ناقلة النفط M/T EUREKA، والتي اختطفت أمس السبت من سواحل محافظة شبوة (جنوبي شرق اليمن)، باتت على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية.
وأوضحت في إحاطة اطلع عليها "بران برس"، أن ناقلة النفط المختطفة تحت سيطرة 9 مسلحين من الجنسية الصومالية ويحملون أسلحة متنوعة منها قذائف RPG، مؤكدة أن طاقمها مكوّن من 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية.
وعن محاولة الإنقاذ قالت إنها أرسلت 3 زوارق دورية من محافظتي عدن وشبوة، مشيرة إلى أنها واجهت تحديات كبيرة، كون الزوارق مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب.
وذكرت أن الناقلة التي تحمل حوالي (2800) طن من الديزل واصلت "إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية" مشيرة إلى أنه على الرغم من تنسيقها مع الشركاء الدوليين، اقتصر دورها على متابعة مسار السفينة وتحديد الموقع دون تدخل مباشر.
وبيّنت أن الزوارق الثلاثة لم تتمكن من اللحاق بالسفينة، ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظراً للقيود العملياتية، وسلامة الأطقم، وظروف البحر، شاكرة كافة الجهات والشركاء الدوليين الذين تفاعلوا مع الحادثة وساهموا في المتابعة وتبادل المعلومات، مثمّنة جهودهم وتعاونهم في هذه المهمة.
وأكدت المصلحة أن "الحادثة" تعكس حجم التحديات المرتبطة بمحدودية الإمكانات في ظل اتساع نطاق التهديدات البحرية، بما يستدعي تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكين خفر السواحل من أداء مهامها بكفاءة في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.
وشددت على أهمية معالجة تعدد الجهات الأمنية والعسكرية العاملة في الموانئ وما يسببه ذلك من تداخل في الصلاحيات، بما يستوجب توحيد القرار الأمني.
وأمس السبت سجلت الملاحة الدولية في السواحل اليمنية، تطوراً أمنياً خطيراً بإعلان اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل محافظة شبوة، في حادثة تعيد للأذهان ذروة نشاط القرصنة البحرية، وتفتح الباب أمام مخاوف دولية من موجة هجمات جديدة تستهدف الممرات الملاحية الحيوية.
وقالت مصلحة خفر السواحل اليمنية، إن ناقلة النفط (M/T EUREKA) تعرضت لعملية سطو مسلح صباح اليوم السبت، موضحة أن عناصر مسلحة مجهولة تمكنت من الصعود إلى متن الناقلة والسيطرة عليها بالكامل.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في خفر السواحل، قولها إن المسلحين اقتادوا السفينة عقب السيطرة عليها نحو خليج عدن، متوجهين بها صوب السواحل الصومالية، ما يعزز فرضية عودة نشاط عصابات القرصنة المنظمة في القرن الأفريقي.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردتها وكالة "رويترز" نقلاً عن خفر السواحل، فإن المسلحين اقتادوا السفينة عقب السيطرة عليها نحو خليج عدن باتجاه السواحل الصومالية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.