اختتم سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الأحد 3 مايو/أيار 2026م، زيارته الأولى إلى محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، والتي استمرت لمدة أسبوع، التقى خلالها بالسلطات المحلية، والمجتمع المدني، ووسطاء، ومستفيدين من البرامج التي يدعمها الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، اطلع عليه "بران برس"، سلطت الزيارة الضوء على التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بدعم الحكومة اليمنية في مجالات دعم الاستقرار، والتعافي المبكر، والمبادرات المحلية القِيادية على مستوى المحافظة.
وخلال الزيارة، التي تُعد الأولى من نوعها لشريك دولي على مستوى سفير منذ 13 عامًا، التقى السفير بمحافظ تعز نبيل شمسان، لبحث دعم الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك التحديات المتعلقة بتقديم الخدمات والجهود الجارية لتحقيق الاستقرار.
وأشار البيان إلى أن التفاعل مع المجتمع المدني مثّل محورًا أساسيًا في الزيارة، إذ التقى السفير بعدد من المنظمات، من بينها رابطة أمهات المختطفين، ومنظمة شباب بلا حدود، ومؤسسة شباب سبأ، ومبادرة ركائز السلام في تعز.
وخلال اللقاءات، جدد السفير التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لمبادرات الوساطة المحلية، والعدالة الانتقالية، ودور المرأة والشباب في بناء السلام، داعيًا في الوقت ذاته إلى الإفراج عن المحتجزين، مع دعم الأسر الساعية إلى تحقيق العدالة والمساءلة.
كما أبرزت الزيارات الميدانية أثر برامج الاتحاد الأوروبي، ففي مديرية جبل حبشي، غرب تعز، زار السفير خزانات مياه الري الداعمة للزراعة، مشددًا على أهمية الوصول إلى المياه لسبل كسب العيش في الريف وتعزيز الأمن الغذائي.
وشملت الزيارة أيضًا لقاءات مع عائلات في مخيمات النازحين، حيث يقدّم الاتحاد الأوروبي دعمًا لتعزيز سبل العيش والاعتماد على الذات في أوساط المجتمعات النازحة.
كما التقى السفير بالمجلس الاقتصادي المحلي في تعز، وهو منصة يدعمها الاتحاد الأوروبي تجمع القطاع الخاص والسلطات المحلية والمجتمع المدني معًا، حيث رحّب السفير بدور المجلس في تعزيز التعاون ودعم التعافي الاقتصادي المحلي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.