حذرت شرطة مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، الإثنين 4 مايو/ أيار، مالكي المحلات التجارية ومستخدمي أنظمة كاميرات المراقبة والناشطين من تداول أو نشر تسجيلات الكاميرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة "أن نشر تلك المقاطع يُعد خرقًا جسيمًا للإجراءات الأمنية".
وأكدت إدارة أمن عدن، في "تعميم" اطلع عليه "بران برس"، أن تداول تسجيلات كاميرات المراقبة قد يؤدي إلى تشتيت جهود الأجهزة الأمنية وإعاقة سير التحقيقات، مشيرة إلى أن هذه المواد تُصنّف ضمن المعلومات الأمنية الحساسة التي لا يجوز الاطلاع عليها أو نشرها إلا عبر الجهات المختصة.
وأوضح التعميم أن الجهة الوحيدة المخوّلة بالاطلاع على تسجيلات الكاميرات هي الأجهزة الأمنية ذات الاختصاص المكاني، على أن يتم السماح لأي جهة أخرى بالوصول إليها فقط بموجب مذكرة رسمية صادرة عن إدارة أمن عدن أو إدارة البحث الجنائي.
وشددت على عدم جواز تسليم أو نسخ أي تسجيلات إلا بتوجيه رسمي وخطاب معتمد، مع إلزام الجهة الطالبة بتسليم نسخة من مذكرة السماح لصاحب الكاميرا وتمكينه من مطابقة التسجيل مع النسخة الأصلية.
ويأتي هذا التعميم في وقت لم تصدر فيه إدارة أمن عدن حتى الآن توضيحًا رسميًا بشأن جريمة اختطاف واغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، والتي أثارت موجة واسعة من الجدل والمطالبات بكشف ملابساتها.
وأمس الأحد أفادت مصادر محلية بمدينة عدن بعثور مواطنين على جثة القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، بعد ساعات من اختطافه من أمام منزله في منطقة إنماء، بمديرية البريقة.
وقالت مصادر محلية في منطقة إنماء بعدن، لمراسل "بران برس"، إن مسلحين مجهولين أقدموا، عصر الأحد، على اختطاف قائد باستخدام سيارة نوع "أكسنت" زرقاء ذات زجاج معكّس، قبل الفرار إلى جهة مجهولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.