أفادت مصادر محلية، الاثنين 4 مايو/أيار 2026، بوفاة المسن الشيخ أحمد بن أحمد الشباعي، متأثرًا بطعنات قاتلة وجهها له مشرف تابع لجماعة الحوثي جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، اعتدى عليه أثناء تأديته الصلاة في محراب مسجد قرية "شباعة" بمحافظة صنعاء.
وقالت المصادر محلية لـ“برّان برس”، الشيخ أحمد بن أحمد الشباعي (80 عامًا)، إمام مسجد قرية شباعة، توفي اليوم الاثنين في العناية المركزة بأحد مستشفيات مدينة صنعاء، متأثرًا بالطعنات التي تعرض لها أثناء تأديته صلاة الجمعة 24 أبريل/نيسان الماضي، على يد المشرف الحوثي المدعو “عبدالله يحيى محمد الكبسي”، في مديرية بلاد الروس جنوبي صنعاء.
وحينها أوضحت مصادر محلية، أن الاعتداء وقع أثناء سجود “الشباعي”، حيث اخترقت إحدى الطعنات الرئة، بينما بلغت أخرى عمق العظم، ما استدعى نقله فورًا إلى المستشفى لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة بعد نحو 10 أيام من تعرضه للاعتداء، مبينة أن "الشباعي" من ذوي الاحتياجات الخاصة، وخضع لعدّة عمليات جراحية معقدة، إثر إصابته بنزيف حاد، وثقب في الرئة اليمنى.
ولاقت الحادثة استنكار وغضب شعبي واسع، لما مثلته من اعتداء على رجل طاعن في السن وادخل مسجد أثناء أداء الصلاة، حيث اعتبرها ناشطون يمنيون “مثال بسيط على حالة التوحش الحوثي وحجم الانتهاكات التي ترتكبها”، مطالبين بتحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة الجناة، وضمان إنصاف الضحية ومنع تكرار الانتهاكات.
وفي حين لايزال المتهم “عبدالله يحيى الكبسي” طليقًا، قالت منظمة "شهود" الحقوقية في بيان اطلع عليه "برّان برس"، إن "عدم ضبط المتهم يشكل مؤشراً خطيراً على تكريس الإفلات من العقاب، وقد يرقى إلى صورة من صور التواطؤ أو الحماية اللاحقة للجاني، متى ثبت امتناعها أو تساهلها المتعمد في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".
واعتبرت المنظمة أن الجريمة لا تُعد جنائية فردية فحسب، بل واقعة ذات أبعاد حقوقية خطيرة تمس الحق في الحياة، وحرية الدين والمعتقد، وحرمة دور العبادة، محملة جماعة الحوثي المسؤولية القانونية والحقوقية عن حماية المدنيين والمصلين ودور العبادة، في مناطق سيطرتها، وضمان إنفاذ القانون، والقبض على الجناة، وعدم توفير أي غطاء أو حماية مباشرة أو غير مباشرة لهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.