الإثنين 04 مايو ,2026 الساعة: 04:29 مساءً
ناقش المكتب التنفيذي بمحافظة حضرموت، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظ، سالم الخنبشي، اليوم الاثنين، ملف الكهرباء في المحافظة والإجراءات الإسعافية التي تم اتخاذها في مواجهة العجز.
وأكد الخنبشي خلال اجتماع له بالمكتب التنفيذي أن محافظة حضرموت تمر بمرحلة استثنائية وتواجه تحديات خدمية واقتصادية معقدة، تتطلب تضافر جهود الجميع، وفي مقدمتها ملف الكهرباء الذي يُعد من أبرز الملفات الشائكة نتيجة تراكمات طويلة من الإهمال، وتهالك البنية التحتية، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة المتمثلة في توقف تصدير النفط وضعف الإيرادات، وكلفة عقود الطاقة المشتراة التي تجاوزت (167) مليار ريال يمني.
وأعلن المحافظ الخنبشي عن وصول منحة إسعافية من المشتقات النفطية مخصصة لقطاع الكهرباء في ساحل ووادي حضرموت، من شركة بترومسيلة، إضافة إلى قدوم باخرة وقود لتفادي العجز في القدرة التشغيلية، خصوصًا مع دخول موسم الصيف وازدياد الأحمال.
وأوضح الخنبشي أن القدرة المتاحة حاليًا تبلغ (191) ميجاوات مقابل احتياج يصل إلى (341) ميجاوات، بعجز يتجاوز (150) ميجاوات بنسبة عجز تقترب من (59%) من إجمالي الاحتياج في ساحل حضرموت.
وعن وادي حضرموت أشار المحافظ الخنبشي، إلى تدني كميات الوقود الواردة منذ منتصف ابريل لتصل إلى (114500) لترا يوميا في حين أن الاحتياج الفعلي لتشغيل الطاقة المتاحة في محطات الوادي هو (212160) لتر يوميا وما يمثل عجزاً يقدر بنحو (97660) لترا يوميًا بنسبة عجز تصل إلى (46%) ما اضطر لخفض الاستهلاك إلى (100000) لتفادي الانهيار الكامل للمنظومة.
ولفت محافظ حضرموت إلى أن السلطة المحلية تعمل على عدة مسارات متوازية، من بينها تسريع ترتيبات وصول محطات إسعافية جديدة خلال الأسابيع القادمة، معربًا عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على دعمهم المستمر، مشيرًا إلى تفاهمات جارية مع وزارة الكهرباء بشأن مشروع ربط محافظات حضرموت وشبوة والمهرة بالشبكة الكهربائية للمملكة العربية السعودية بقدرة تتراوح بين 500 و1000 ميجاوات.
وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز الاستقرار الخدمي والأمني، ومتابعة تنفيذ المعالجات العاجلة للملفات ذات الأولوية في عموم مديريات المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.