الثلاثاء 05 مايو ,2026 الساعة: 08:28 مساءً
حذر نقابة الصحفيين اليمنيين، من تدهور خطير يهدد مستقبل العمل الإعلامي في البلاد، مشيرة إلى أن البيئة الصحفية باتت على شفا الانهيار في ظل تصاعد الانتهاكات وتفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية.
وأوضحت النقابة على لسان أمينها العام محمد شبيطة، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في باريس، أن نحو 60 صحفياً قُتلوا منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عقد، في وقت لا يزال فيه 9 صحفيين قيد الاحتجاز، بينهم 8 لدى جماعة الحوثيين، واصفاً واقع الصحافة في اليمن بأنه “عالي المخاطر ومنخفض الحماية”.
وأشار إلى أن الأزمة الاقتصادية تمثل تهديداً موازياً، حيث حُرم مئات الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الرسمية من رواتبهم منذ قرابة عشر سنوات، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية وعرقلة استمرارهم في أداء مهامهم المهنية.
ودعا شبيطة المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة إلى تجاوز بيانات الإدانة والتضامن، واتخاذ خطوات عملية للضغط من أجل الإفراج عن الصحفيين المحتجزين، وضمان صرف المرتبات المتوقفة، بما يسهم في إنقاذ القطاع الإعلامي من الانهيار.
كما لفت إلى التحديات المتزايدة التي تواجهها الصحفيات اليمنيات، بما في ذلك حملات التحريض والتهديد عبر الفضاء الرقمي، مؤكداً أن تحسين بيئة العمل الإعلامي يتطلب وقف الانتهاكات، وتوفير إطار قانوني يحمي حرية واستقلالية الصحافة في البلاد.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.