أنهى تحكيم قبلي في مديرية الوازعية، غربي محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن) الثلاثاء 5 مايو/ أيار قضية الشاب "برهان علي طه المشولي"، الذي قُتل مطلع أبريل/ أذار الماضي بنيران طائرة مسيّرة تابعة لقوات "المقاومة الوطنية" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح.

وقالت مصادر محلية وقبلية، لـ"بران برس"، إن التحكيم القبلي الذي قاده مشائخ ووجهاء من قبائل الصبيحة في محافظة لحج قضى بتغليظ "الدية" على قوات المقاومة الوطنية وإلزامها بدفع مبالغ مالية مضاعفة لذوي الضحية كـ"جبر ضرر" وترضية قبلية، في محاولة لاحتواء التوتر الذي ساد المنطقة عقب الحادثة والحملة العسكرية التي تلتها.

وذكرت أن منطوق الحكم حدد الدية بمبلغ 155 مليون ريال يمني، بالإضافة إلى صرف تعويضات للمواطنين المتضررين من الحملة العسكرية بنحو 50 مليون ريال، لإصلاح المنازل التي لحقت بها أضرار مادية.

كما تضمن الحكم بنوداً إضافية، شملت اعتماد الشاب "المشولي" ضمن كشوفات الشهداء الرسميين التابعين للمقاومة الوطنية، بما يضمن لأسرته راتباً شهرياً، فضلاً عن التزام القوات المنفذة للعملية بتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المنطقة كجزء من رد الاعتبار للمجتمع المحلي.

وفي  6 أبريل/نيسان الماضي، قُتل الشاب "برهان علي طه جابر"، إثر استهداف منزل أسرته بطيران مُسيّر تابع لقوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة طارق صالح، بالتزامن مع انتشار حملة عسكرية لمطاردة مسلحين قبليين.

وفي خطوة لاحتواء التصعيد، أرسل "طارق صالح" وفدًا لتحكيم قبائل الوازعية، وتوصل الوفد إلى اتفاق مبدئي على تنفيذ مطالب القبائل، والتي شملت تسليم المتورطين بقتل الشاب برهان طه، وتغيير مدير الأمن في المديرية والمعين من قطاع أمن الساحل، وكذلك سحب اللواء الثالث مغاوير، بالإضافة إلى إخلاء المواقع العسكرية المطلة على القرى المستحدثة منها والقديمة في المديرية.

وكان مشائخ ووجهاء مديرية الوازعية قد أمهلوا، في بيان شديد اللهجة حينها، قوات المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح" 72 ساعة للانسحاب وتسليم المتورطين في قتل الشاب "برهان علي طه" إلى يد الشيخ "فهمان الغبس الصبيحي" كطرف ثالث.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.