دشّنت شركة الخطوط الجوية اليمنية ووزارة الأوقاف والإرشاد، الأربعاء 6 مايو/آيار 2026م، أول رحلة جوية لتفويج حجاج بيت الله الحرام لموسم حج 1447هـ، عبر مطار عدن الدولي.
ويأتي تدشين أولى الرحلات ضمن خطة تشغيلية لنقل نحو 8 آلاف حاج جوًا عبر ما يقارب 50 رحلة، جرى برمجتها بالتنسيق بين الجهات المعنية لضمان انسيابية التفويج والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
وعقب التدشين، قال رئيس مجلس إدارة اليمنية الكابتن "ناصر محمود"، إن انطلاق أولى رحلات الحجاج يأتي في ظل ظروف استثنائية تشهدها المنطقة، ما يضاعف من حجم المسؤولية على عاتق الخطوط الجوية اليمنية، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وجدد محمود التأكيد على التزام الشركة بأداء واجبها الوطني والإنساني في نقل الحجاج وكافة المسافرين رغم التحديات والتداعيات القائمة، وبنفس تسعيرة الحج السابقة المتفق عليها مع وزارة النقل ووزارة الأوقاف، رغم الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود والخدمات الأرضية في مختلف مطارات العالم.
وأشار إلى أن الشركة استكملت كافة الترتيبات الفنية والتشغيلية وفق أعلى معايير السلامة والجودة، وجهزت كوادرها الجوية والأرضية والتجارية، وسخرت إمكاناتها لضمان تقديم خدمات متميزة تليق بالحجاج، مؤكدًا حرص الشركة على الالتزام بالمواعيد والانضباط التشغيلي خلال كافة مراحل التفويج.
ولفت الكابتن ناصر محمود إلى أن الرحلات تبدأ من 6 حتى 22 من شهر مايو الجاري لنقل نحو 8 آلاف حاج، على أن تبدأ رحلات العودة في 31 من الشهر ذاته عقب استكمال المناسك.
بدوره، أوضح المدير التجاري للخطوط الجوية اليمنية، عبدالله صالح، أن الرحلات جرى برمجتها بالتنسيق بين وزارة الأوقاف والخطوط الجوية اليمنية، بإشراف وزارة النقل ومجلس الإدارة، لتنفيذ نحو 50 رحلة جوية مخصصة لنقل الحجاج.
وأكد حرص الشركة على تقديم خدمات ميسرة ومنظمة لضيوف الرحمن، لضمان انسيابية التفويج والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وتوفير معايير السلامة والراحة خلال مختلف مراحل السفر.
وأشاد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد، وضاح الشبحي، بالجهود المبذولة من كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، إلى جانب التسهيلات الكبيرة المقدمة من المملكة العربية السعودية، داعيًا الحجاج إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها لضمان أداء المناسك بكل يسر وسهولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.