شهدت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، الخميس 7 مايو/ أيار، لقاءً موسعاً استعرض مسودة مشروع تأسيس "المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية"، بمشاركة قيادات سياسية ومجتمعية وعسكريين وممثلين عن الشباب والمرأة.
وفي اللقاء، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت "سالم الخنبشي"، أن اللقاء يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية تجاه المحافظة، مشدداً على ضرورة توحيد الصف سياسياً ومجتمعياً ومدنياً، بما يسهم في صياغة رؤية جامعة تعزز من مسارات الأمن والاستقرار والتنمية والحكم الرشيد.
وأوضح أن المجلس التنسيقي المقترح "لن يكون بديلاً عن الأحزاب أو المكونات السياسية والمجتمعية القائمة"، مؤكداً أنه يهدف ليكون "إطاراً جامعاً لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود" بما يتواكب مع تحديات المرحلة الراهنة.
ولفت إلى ضرورة الاستفادة من التجارب والمبادرات السابقة والبناء عليها، لضمان الوصول إلى كيان يستوعب كافة القوى والفعاليات في الداخل والخارج، مع منح دور فاعل للشباب والمرأة في صناعة القرار.
وفي اللقاء، تطرق "الخنبشي" إلى جهود السلطة المحلية في ملف الخدمات الأساسية، مؤكداً استمرار الإجراءات لتأمين "شحنات إسعافية" من المشتقات النفطية لمحطات التوليد.
وأشار إلى وجود تنسيق حكومي رفيع لاستكمال الترتيبات الفنية الخاصة بمشروع ربط المحافظات الشرقية بمنظومة كهرباء المملكة العربية السعودية، كحل استراتيجي لأزمة الطاقة في المنطقة.
من جانبهم، أشاد المشاركون في اللقاء بجهود إيجاد صيغة توافقية لتوحيد "البيت الحضرمي"، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتشاور لتعزيز دور حضرموت الوطني وتكامل جهود قواها المدنية والسياسية.
وقدّم الحاضرون، الذين شملوا أعضاءً في مجلسي النواب والشورى وقيادات حزبية ومدراء عموم المديريات والشباب والمرأة عدداً من الملاحظات والمقترحات الرامية إلى تطوير مسودة المشروع وإثرائها قبل إقرارها بشكل نهائي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.