أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" الخميس 7 مايو/أيار، من الرهان على اعتدال سلوك النظام الإيراني، مؤكدًا أن التجارب الممتدة من اليمن إلى دول عدة في المنطقة، أثبتت أن الرهان على اعتدال السلوك الإيراني، دائماً يفضي إلى مزيد من التصعيد، وليس إلى السلام المنشود.

جاء ذلك خلال لقائه ومعه عضو المجلس الفريق "محمود الصبيحي"، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، "ستيفن فاجن"، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، ومسار الإصلاحات الشاملة، والدعم الدولي المطلوب لجهود الحكومة في مواجهة المعاناة الإنسانية التي خلفتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

وقال "العليمي" بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، إن التطورات الإقليمية الأخيرة، بما فيها استئناف إيران لهجماتها العدائية، دليل إضافي على أن النظام الإيراني "ليس مشروع سلام أو استقرار"، بل مشروع توسع واستحواذ قائم على "نهج الابتزاز وإدارة الفوضى".

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، منوهاً بدور واشنطن المحوري في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، والسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن السلوك الحوثي خلال الأسابيع الأخيرة يقدم مؤشراً عملياً على استمرار نهج التصعيد، سواء من خلال الملف الإنساني، أو التهديدات المستمرة للملاحة البحرية.

وحذر "العليمي" من خطورة التنسيق الحوثي مع شبكات إرهابية في القرن الأفريقي، مشيراً إلى أن آخر تلك الشواهد كان حادثة اختطاف إحدى السفن قبالة السواحل اليمنية، ما يعكس حجم التهديد الذي تشكله المليشيا على الأمن والسلم الدوليين.

على الصعيد المحلي، استعرض "العليمي" التقدم الملحوظ في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تنفذها الدولة بدعم سعودي، متطرقًا إلى الجهود الجارية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، وتعزيز فعالية مؤسسات الدولة على كافة المستويات، بما يضمن استعادة حضور الدولة وفرض هيبتها وتخفيف وطأة الأزمة المعيشية عن كاهل المواطنين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.