أكد لقاء مشترك للسلطة المحلية بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، وممثلي المنظمات الدولية، الخميس 7 مايو/ أيار 2026م، أهمية تكثيف الجهود لحشد مزيد من التدخلات والمشاريع الداعمة للبنية التحتية الكهربائية، لتحسين الخدمات المقدمة للنازحين والمجتمعات المستضيفة. 

ووفقاً لإعلام السلطة المحلية بمأرب، ضم اللقاء الذي عُقد بمدينة مأرب، المدير المساعد لمكتب محافظ المحافظة عبدربه حليس، ومدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين سيف مثنى، ومنسق الكتلة الفرعية لإدارة وتنسيق المخيمات ياسر الشميري، والقائم بأعمال ممثل المنظمة الدولية للهجرة، والقسم الهندسي بالمنظمة، والمهندس الفني لمكتب الكهرباء بالمحافظة. 

وناقش اللقاء أبرز الاحتياجات الفنية والخدمية لقطاع الكهرباء، وسبل تعزيز تدخلات الشركاء الدوليين في هذا القطاع الحيوي، كما استعرض التحديات المتزايدة التي تواجه إدارة الكهرباء بالمحافظة في ظل التوسع العمراني والنمو السكاني الكبير الناتج عن موجات النزوح المستمرة. 

وشدد المشاركون في اللقاء على أهمية دعم قطاع الكهرباء باعتباره من القطاعات الأساسية المرتبطة بصورة مباشرة بمختلف القطاعات الإنسانية، وفي مقدمتها قطاع الصحة والأمن الغذائي والمياه والخدمات الأساسية الأخرى. 

من جانبها، أكدت المنظمة الدولية للهجرة استمرار دعمها لقطاع الكهرباء في منطقة الميل، ضمن تدخلات مماثلة سبق تنفيذها في منطقة الجفينة، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الخدمات الأساسية وتحسين الظروف الإنسانية بالمحافظة. 

بدورها، اقترحت إدارة وتنسيق المخيمات عقد اجتماع موسع يضم جميع شركاء قطاع إدارة وتنسيق المخيمات مع إدارة الكهرباء بالمحافظة، بهدف مناقشة الاحتياجات القائمة وتوسيع نطاق التدخلات لتشمل الحارات والأحياء السكنية. 

كما أوصى الاجتماع بتنفيذ اجتماعات فنية مكثفة بين مهندسي الكهرباء والمهندسين المختصين في الوحدة الهندسية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، لوضع التصورات الفنية للاحتياجات ذات الأولوية. 

كما قام الفريق بزيارة ميدانية إلى وحدة الكهرباء، واطلع خلالها على آلية التشغيل وأنظمة الطاقة والمعدات المستخدمة، إضافة إلى تقييم الاحتياجات الفنية والتشغيلية اللازمة لمواكبة التوسع الكبير الذي تشهده المحافظة والطلب المتزايد على خدمات الكهرباء.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.