الجمعة 08 مايو ,2026 الساعة: 04:09 مساءً

لوّح أكاديمي في جامعة تعز بإحراق كتبه وأبحاثه احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار أزمة الرواتب، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد تسليط الضوء على معاناة الأكاديميين في اليمن.

وقال الدكتور ضياء عبد الرحمن عثمان، في مقطع فيديو متداول، إن كتبه وأبحاثه تمثل الإرث الوحيد الذي يملكه بعد سنوات طويلة قضاها في التدريس والعمل الأكاديمي، معبّراً عن استيائه من الأوضاع التي دفعت الأكاديميين إلى حافة الانهيار المعيشي.

وأكد الأكاديمي اليمني أن الراتب “حق وليس منّة”، مشيراً إلى أن أعضاء هيئة التدريس أفنوا أعمارهم في بناء الأجيال والعمل داخل قاعات المحاضرات، لكنهم يواجهون اليوم “التجويع والتجاهل”، على حد تعبيره.

وأضاف عثمان، في رسالة حملت طابعاً احتجاجياً مؤثراً، أنه يأمل أن يصل “دخان الكتب” إلى حيث لم تصل أصوات الأكاديميين ومعاناتهم، في إشارة إلى حجم الإحباط الذي يعيشه العاملون في القطاع التعليمي.

وأثار الفيديو موجة تضامن واسعة، حيث تداول ناشطون وسوماً تطالب بإنقاذ ما تبقى من الكادر الأكاديمي في جامعة تعز، وصرف الرواتب المتأخرة، والحفاظ على كرامة الأكاديميين، وسط تحذيرات من انعكاسات الأزمة على مستقبل التعليم العالي في البلاد.

ويأتي هذا التحرك في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية متدهورة تشهدها المؤسسات التعليمية اليمنية، مع استمرار شكاوى الأكاديميين من تدني الرواتب وتأخر صرف المستحقات المالية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.