السبت 09 مايو ,2026 الساعة: 08:42 صباحاً

تصاعدت حالة الغموض والتضارب بشأن مصير السياسي اليمني والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، بعد تداول معلومات تفيد بأن مليشيا الحوثي أبلغت وفد الحكومة اليمنية، خلال مفاوضات الأسرى الأخيرة، بأنه قُتل في غارة جوية للتحالف العربي استهدفت مكان احتجازه في صنعاء عام 2015. 

ونقل الناشط والإعلامي عبد الرحمن أنيس عن مصدر مسؤول في وفد الحكومة المفاوض، أن وفد الحوثيين قدم هذه الرواية بشكل رسمي أثناء المباحثات، مشيراً إلى أن القضية لم تعد مجرد “تسريبات” متداولة. 

في المقابل، نفى مصدر حكومي وجود تأكيد رسمي بشأن صحة تلك المعلومات، مؤكداً في تصريح لموقع “يمن ديلي نيوز” أن الفريق الحكومي “لا يملك تأكيداً حتى الآن”، وأنه ملتزم بالصمت الإعلامي حيال القضية. 

وأثارت الرواية الحوثية المتأخرة موجة واسعة من التساؤلات، خصوصاً بشأن أسباب إخفاء هذه المعلومات طوال 11 عاماً، رغم استمرار إدراج اسم محمد قحطان ضمن قوائم مفاوضات تبادل الأسرى والمختطفين التي جرت برعاية أممية خلال السنوات الماضية. 

كما طُرحت تساؤلات حول ملابسات الوفاة المحتملة، وما إذا كان قحطان قد قُتل فعلاً بغارة جوية، أم توفي نتيجة التعذيب أو الإهمال خلال فترة احتجازه، في ظل اتهامات حقوقية متكررة للحوثيين بممارسة الإخفاء القسري والانتهاكات بحق المختطفين. 

ويُعد محمد قحطان أحد أبرز السياسيين اليمنيين الذين أخفتهم مليشيا الحوثي منذ اختطافه من منزله في صنعاء في أبريل 2015، دون الكشف عن مكان احتجازه أو السماح لأسرته بالتواصل معه.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.