وصل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، السبت 9 مايو/أيار 2026م، إلى العاصمة الجيبوتية برفقة عضو المجلس الفريق الركن محمود الصبيحي، للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، بعد إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن رئيس الوزراء الجيبوتي عبد القادر كميل محمد، كان في مقدمة مستقبلي العليمي والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار جيبوتي الدولي، إلى جانب سفير اليمن لدى جيبوتي عبد الله السقطري، وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية اليمنية.
وعقب وصوله، شارك العليمي ومعه الفريق الركن محمود الصبيحي في مراسم التنصيب التي حضرها ممثلون عن 35 دولة، بينهم قادة ورؤساء حكومات ووفود إقليمية ودولية، احتفاءً بأداء الرئيس إسماعيل عمر جيله اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة.
وخلال المناسبة، قدّم العليمي تهانيه للرئيس الجيبوتي بمناسبة فوزه بثقة الشعب الجيبوتي، مشيداً بدوره في تعزيز استقرار جيبوتي وترسيخ مكانتها في منطقة القرن الإفريقي، رغم التحديات الإقليمية المحيطة.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن مشاركته في مراسم التنصيب تعكس عمق العلاقات اليمنية الجيبوتية، وحرص القيادة اليمنية على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق قال مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية، إن رئيس مجلس القيادة سيشارك الى جانب عدد من القادة وممثلي الدول الشقيقة والصديقة في مراسم تنصيب الرئيس اسماعيل عمر جيله بعد فوزه بثقة الشعب الجيبوتي، وانتخابه لولاية رئاسية جديدة.
كما سيجري العليمي على هامش المناسبة، محادثات حول العلاقات الثنائية، وتطورات اليمن والمنطقة، والبناء على الدور الجيبوتي الفاعل في ترسيخ الأمن الإقليمي، وتعزيز جهود السلام في منطقة القرن الإفريقي.
وأشاد المصدر، بالعلاقات اليمنية الجيبوتية الراسخة التي تعززها الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة، وآفاقها الواعدة في مختلف المجالات.
كما ثمن الرعاية والتسهيلات التي تقدمها الحكومة الجيبوتية للجالية اليمنية، وما تمثله جيبوتي من منفذ حيوي وإنساني لليمنيين، خصوصاً في ظل ظروف استثنائية، فرضتها الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.