عبرت أسرة السياسي اليمني والقيادي في حزب الإصلاح "محمد قحطان" المختطف لدى جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، السبت 9 مايو/ أيار عن قلقها البالغ إزاء الأنباء المتداولة التي تدعي مقتله بغارة جوية في عام 2015، مؤكدة أن هذه المزاعم تتناقض كلياً مع حقائق ووقائع تثبت زيف الرواية الحوثية.

وفي بيان للأسرة اطلع عليه "برّان برس" فندت أسرة "قحطان" الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض عبر أربع نقاط جوهرية، معتبرة أن ادعاءات الحوثيين تضاعف من معاناة الأسرة المستمرة منذ اختطاف "قحطان" من منزله في 5 أبريل 2015.

وأكد البيان أن "عبدالقادر هلال" استمر في طمأنة الأسرة وإيصال الطعام والملابس إليه حتى وفاته في حادثة القاعة الكبرى في أكتوبر 2016، مشيراً إلى ذلك يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل "قحطان" بغارة جوية من قبل التحالف في العام ٢٠١٥م.

كما أشارت الأسرة إلى "معلومات" قالت إنها وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق "فيصل رجب" تؤكد حياة "قحطان" إلى مطلع العقد الجاري، وبما ينفي الرواية المزعومة.

ولفتت إلى أن تصريحات "عبدالقادر المرتضى"، رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين ؤكد استعداد الحوثيين الإفراج عن السياسي "قحطان" مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم ٢٠١٦.

وذكرت أنه تم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام ٢٠٢٣م على أن يتم الإفراج عن "قحطان" في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام ٢٠١٥م. 

وفي ما يتعلق بما طُرح خلال مفاوضات عُمان عام 2024 حول الإفراج عنه مقابل خمسين شخصاً أحياء أو خمسين جثة، أكدت الأسرة رفضها الكامل لذلك المقترح، مشيرة إلى صدور بيان رسمي عنها آنذاك، إضافة إلى رفض قيادة حزب الإصلاح له.

وأضافت "أي مساس بحياة والدنا المختطف "محمد محمد قحطان" يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به، كونه كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقاً وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة".

وجددت الأسرة تأكيدها على عدم ممانعتها لأي مساعٍ تهدف للإفراج عن كافة الأسرى والمختطفين، مطالبة بسرعة إطلاق سراح "قحطان" بعد مرور أكثر من 11 عاماً على إخفائه قسرياً.

وحملت أسرة "قحطان" جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياته، مؤيدة الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال استمرت الجماعة في تعنتها وعدم الإفراج عنه.

وخلال الأيام الماضية، تداول ناشطون وصحفيون يمنيون، أنباء بأن وفد الحوثيين المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين، أبلغ رسميًا وفد الحكومة اليمنية المعترف خلال مفاوضات تبادل الأسرى في العاصمة الأردنية عمّان، بأن محمد قحطان قتل في غارة جوية للتحالف خلال أبريل/نيسان 2015.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.