السبت 09 مايو ,2026 الساعة: 09:05 مساءً
متابعات
نفت أسرة السياسي المختطف محمد قحطان ما يتم تداوله من مزاعم حوثية حول مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة أن تلك الروايات تتناقض مع معطيات وشهادات سابقة تؤكد أنه ظل على قيد الحياة بعد ذلك التاريخ.
وقالت الأسرة، في بيان نشرته مساء السبت، إنها تتابع بقلق بالغ ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة أن هذه المزاعم تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه في 5 أبريل 2015.
وأوضح البيان أن الراحل عبدالقادر هلال استمر في طمأنة أسرة قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه حتى استشهاده في قصف القاعة الكبرى بصنعاء في أكتوبر 2016، معتبرة ذلك دليلاً على بطلان الرواية الحوثية بشأن مقتله في العام 2015.
وأضافت الأسرة أن معلومات وصلت من عدد من المختطفين المفرج عنهم، بينهم فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة خلال السنوات اللاحقة لاختطافه.
كما أشارت إلى أن تصريحات عبدالقادر المرتضى بشأن ملف الأسرى تضمنت الحديث عن الإفراج عن قحطان ضمن صفقات التبادل، وهو ما يتناقض مع مزاعم وفاته.
وأكد البيان أن الأسرة رفضت ما تم تداوله خلال مفاوضات عُمان عام 2024 بشأن الإفراج عن قحطان مقابل خمسين شخصاً أحياء أو خمسين جثة، مشددة على أن أي مساس بحياته تتحمل مسؤوليته الأطراف المعنية بالتفاوض.
وجددت الأسرة مطالبتها بسرعة الإفراج عن قحطان بعد أكثر من 11 عاماً على اختطافه وإخفائه قسراً، محملة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومؤيدة الدعوات لتشكيل لجنة دولية بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.