أخبار وتقارير
(الأول) متابعة خاصة:
جغرافيا القوة بدلاً من الشرعية
وأشار الخبير الاستراتيجي "خوسيه ليف ألفاريز غوميز" في التقرير، إلى أن إسرائيل طورت "عقيدة الأطراف" لتتلاءم مع عصر "السيادات المتفككة"، حيث تدمج جهات فاعلة مثل أرض الصومال ضمن منظومة أمنية تعطي الأولوية للجدوى العملياتية والوصول للموانئ. ويبرز ميناء "بربرة" كقطعة شطرنج حاسمة في هذا الصراع، حيث يمثل موقعاً استراتيجياً مطوراً يمنح إسرائيل هامشاً كبيراً للمناورة ومراقبة النشاط الحوثي–الإيراني عند بوابة باب المندب الجنوبية.
استنزاف الملاحة وتطويق الخصوم
واستعرض التقرير بالأرقام حجم الكارثة الملاحية التي سببتها هجمات الحوثيين، حيث تراجعت حركة السفن في البحر الأحمر بنسبة تصل لـ 70%، وقفزت أسعار الشحن بنسبة 230%. وأكد التقرير أن اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" جاء ليلتف على مصالح قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، ويعقّد حسابات وكلاء إيران، محولاً "الهامش الجغرافي" إلى خط مواجهة جديد يضمن لإسرائيل "عمقاً استراتيجياً" في ممر لم يعد محايداً، بل ساحة متنازعاً عليها لتحديد أحجام النفوذ العالمي.
غرفة الأخبار - موقع (الأول) الإخباري
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.