الإثنين 11 مايو ,2026 الساعة: 11:34 صباحاً

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، إن فرنسا وبريطانيا تعملان على قيادة جهود دولية لتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، وسط تصاعد التوترات بشأن الوجود العسكري الغربي في المنطقة. 

وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الكينية نيروبي أن باريس ولندن أعدتا “مهمة خاصة” تضم نحو 50 دولة ومنظمة دولية، بهدف ضمان استئناف حركة الملاحة البحرية فور توافر الظروف المناسبة، مع الحرص على تجنب أي تصعيد مع دول المنطقة أو الولايات المتحدة. 

وأكد الرئيس الفرنسي رفض بلاده “أي حصار” للمضيق، سواء من جانب إيران أو الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة وعدم فرض أي رسوم عبور. 

وقال ماكرون إن نشر قوات عسكرية في المضيق “لم يكن مطروحاً”، لكنه أشار إلى أن بلاده ستبقى “على أهبة الاستعداد”. 

وتأتي التصريحات بعد تحذير إيراني من “رد حاسم وفوري” إذا أقدمت فرنسا أو بريطانيا على نشر سفن حربية في المضيق، عقب إعلان لندن إرسال مدمرة إلى المنطقة، في وقت عبرت فيه حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قناة السويس باتجاه الخليج الأسبوع الماضي. 

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن إيران “لن تسمح لأي دولة بالتدخل” في أمن المضيق، مضيفاً في منشور على منصة إكس أن الجمهورية الإسلامية “هي الوحيدة القادرة على ترسيخ الأمن” في الممر المائي الحيوي. 

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله نقطة توتر رئيسية في أي تصعيد إقليمي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.