الإثنين 11 مايو ,2026 الساعة: 09:02 مساءً
أُطلقت مساء الاثنين حملة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #اين_قحطان_يا_حوثي، تنديدًا باستمرار إخفاء مليشيا الحوثي للسياسي محمد قحطان منذ 11 عامًا.
وشارك ناشطون وصحفيون وسياسيون في الحملة، مطالبين بالكشف عن مصير قحطان والإفراج الفوري عنه.
وشددت الحملة على أن الإفراج عن محمد قحطان ليس ملفًا تفاوضيًا، بل التزام قانوني وإنساني، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى ممارسة ضغوط جادة لإنهاء معاناته المستمرة منذ سنوات.
وجاءت الحملة عقب تسريبات حوثية زعمت مقتل قحطان بغارة جوية عام 2015، وهو ما قوبل برد من أسرة السياسي البارز، التي حمّلت مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبة بالإفراج الفوري عنه أو تشكيل لجنة دولية مستقلة بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره.
وأكدت الأسرة أن الراحل عبدالقادر هلال كان يطمئنها على حياة قحطان وينقل له الطعام والملابس داخل السجن حتى مقتله في أكتوبر 2016، معتبرة ذلك دليلاً على بطلان رواية المليشيا.
كما أشارت الأسرة إلى تلقيها شهادات من مختطفين أُفرج عنهم، بينهم الفريق فيصل رجب، تؤكد أن محمد قحطان كان على قيد الحياة داخل سجون الحوثيين حتى سنوات قريبة، إضافة إلى تصريحات سابقة لرئيس وفد الحوثيين في ملف الأسرى تحدث فيها عن إمكانية إدراج قحطان ضمن صفقات التبادل.
ويعد محمد قحطان أحد أبرز القيادات السياسية اليمنية، واختطفته مليشيا الحوثي عام 2015، ومنذ ذلك الحين ترفض الكشف عن مصيره أو السماح لأسرته بالتواصل معه، وسربت مؤخرا رواية عن مقتله بغارة جوية للتحالف.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.