الثلاثاء 12 مايو ,2026 الساعة: 08:22 صباحاً

أفادت مصادر مطلعة بوجود تفاهمات يمنية ـ أمريكية ـ سعودية تهدف إلى إعادة تصدير النفط عبر ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت، في تحرك يُنظر إليه كجزء من جهود إحياء القطاع النفطي المتوقف منذ هجمات الحوثيين على موانئ التصدير أواخر عام 2022.

ونقل الصحفي أحمد الشلفي عن المصادر قولها إن هناك مؤشرات على أن سلطة الأمر الواقع في صنعاء قد تكون جزءاً من هذه المحادثات، خصوصاً بعد اللقاءات الأخيرة التي جمعت مسؤولين سعوديين بقيادات من جماعة الحوثي في كل من عمّان والرياض.

وأضافت المصادر أن الأمم المتحدة دخلت على خط الملف، في إطار جهود يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ لاستئناف صادرات النفط والغاز اليمنية عبر تفاهمات مع مختلف الأطراف.

وفي المقابل، صعّد الحوثيون من لهجتهم التحذيرية تجاه ما وصفوه بـ"مشروع مذكرة تفاهم" بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية والجهات التابعة للحكومة اليمنية، معتبرين أن أي إجراءات في هذا الملف “باطلة وغير قانونية”.

وأكدت الجماعة رفضها لأي خطوات تمس ما تصفه بـ"الثروات السيادية للجمهورية اليمنية"، مشددة على أن الحفاظ على الموارد الوطنية “أولوية لا تقبل المساس أو المساومة”.

ويعكس تصعيد الحوثيين المتزامن مع الحديث عن إعادة تصدير النفط حجم القلق داخل الجماعة من أي ترتيبات اقتصادية جديدة قد تؤدي إلى إعادة تشغيل قطاع النفط، بما قد ينعكس على موازين النفوذ والتأثير في الملف اليمني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.