وافق مجلس القيادة الرئاسي، الثلاثاء 12 مايو/ أيار على عرض قدمه رئيس الحكومة "شائع الزنداني" بشأن حزمة من الإجراءات والقرارات المطلوبة لتعزيز الأداء الإداري والمؤسسي في عدد من قطاعات الدولة على المستويين المركزي والمحلي، ضمن جهود تحسين كفاءة العمل الحكومي وتفعيل مؤسسات الدولة.
جاء ذلك، في اجتماع للمجلس برئاسة "رشاد العليمي"، لمناقشة مستجدات الأوضاع المحلية، ومصفوفة الإصلاحات على مختلف المستويات، بما في ذلك مضاعفة جهود الحكومة لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
واستمع المجلس إلى إحاطة من "العليمي" حول نتائج زيارته إلى "جيبوتي"، والمباحثات التي أجراها مع الرئيسين الجيبوتي والصومالي، والتي تناولت التنسيق الإقليمي في مواجهة تصاعد أنشطة التهريب والتخادم بين الجماعات المسلحة العابرة للحدود، إضافة إلى المخاوف الدولية المتزايدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
ووفق الإعلام الرسمي، أشاد المجلس بنتائج الزيارة، معتبراً أنها أسهمت في إعادة تثبيت الحضور اليمني ضمن معادلة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وتعزيز التنسيق الإقليمي لتأمين خطوط الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
كما استمع إلى تقرير بشأن نتائج الاجتماع الحكومي المصغر الذي عقد مع محافظي المحافظات، ومستوى التقدم في مسارات الإصلاحات المالية والخدمية، وتنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عنه، وفي مقدمتها القرار رقم (11) لسنة 2025، ومتطلبات الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ومجتمع المانحين.
وفي الجانب الأمني، تطرق الاجتماع إلى جرائم الاغتيال التي شهدتها مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، والتي اعتبرها المجلس "محاولات يائسة لإرباك المشهد وتقويض الثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية".
وأثنى المجلس على جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية وإحباط مخططاتها وضبط المتورطين، مشيداً بالتحسن الملحوظ في مستوى التنسيق بين أجهزة الدولة عقب خطوات توحيد القرارين العسكري والأمني بدعم من المملكة العربية السعودية.
الرئاسي اليمني في اجتماعه جدد التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب وتعزيز الحماية المؤسسية للمرافق الحيوية، وضمان أمن المواطنين وموظفي الإغاثة ومجتمع الأعمال، وعدم إفلات الجناة من العقاب، مع التأكيد على مواصلة الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين.
وعلى الصعيد الإقليمي، ناقش الاجتماع التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك استئناف النظام الإيراني هجماته العدائية على دول المنطقة، معتبراً ذلك امتداداً لسياسات زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد المجلس إدانة اليمن للاعتداءات والتهديدات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وقواعد الأمن والاستقرار الإقليمي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.