كشف القيادي في جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب "سلطان السامعي"، الثلاثاء 12 مايو/ أيار، عن ما وصفه بتعقيدات تواجه عمله في العاصمة صنعاء، في ظل قيود تفرضها جماعته على الأماكن التي كان يتخذها كمكاتب عمل له.
وقال "السامعي" وهو عضو ما يُسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" للجماعة في تدوينة على منصة "إكس" رصدها "بران برس"، إن مكاتبهم داخل الرئاسة أُغلقت من قبل ”الرئيس الفعلي“ "أحمد حامد" ما دفعه إلى نقل استقبال المواطنين إلى نادي ضباط القوات المسلحة بهدف المساهمة في حل قضاياهم وتسهيل معاملاتهم.
وأضاف أنه تفاجأ مؤخراً بمنعه من دخول النادي أيضاً، بحجة صدور توجيهات من “جهات عليا”، دون توضيح طبيعة تلك الجهات أو هويتها.
وتساءل السامعي في سياق حديثه: “من هي الجهات العليا التي تمنع الجهات العليا؟”، في إشارة إلى ما اعتبره تضارباً في مراكز القرار داخل المؤسسات الواقعة تحت سيطرة الجماعة.
ومؤخرًا، أفصح القيادي الحوثي "سلطان السامعي" في أكثر من مناسبه عن خلافه مع عدد من القيادات النافذة داخل الجماعة، في تأكيد للتباينات الداخلية والتنافس على توزيع الصلاحيات.
وسعت الجماعة خلال السنوات الأخيرة على تقليص دور "السامعي" وهو القيادي السابق في الحزب الاشتراكي وعضو كتلته في البرلمان اليمني مقارنة بشخصيات أخرى أكثر نفوذاً في الجهاز الإداري والأمني للجماعة، وعلى رأسها القيادي أحمد حامد، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره من أبرز مراكز النفوذ الإداري داخل صنعاء.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.