الأربعاء 13 مايو ,2026 الساعة: 12:21 مساءً
أعلنت بريطانيا، عزمها المشاركة في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، عبر نشر معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام، ومقاتلات "تايفون"، إضافة إلى المدمّرة البحرية "دراغون"، وسط تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن المهمة ستُنفذ بالتنسيق مع أكثر من 40 دولة مشاركة، مؤكداً أن التحرك يهدف إلى حماية الملاحة الدولية وضمان استمرار تدفق التجارة والطاقة عبر المضيق.
وأضاف، في بيان، أن المهمة "دفاعية ومستقلة وذات مصداقية"، مشيراً إلى أن بريطانيا ستقدم دعماً مالياً إضافياً بقيمة 115 مليون جنيه إسترليني لتطوير أنظمة كشف الألغام والتصدي للطائرات المسيّرة.
وتشمل المساهمة البريطانية أنظمة بحرية ذاتية التشغيل لإزالة الألغام، وزوارق مسيّرة عالية السرعة، ومقاتلات "تايفون" لتنفيذ دوريات جوية، إلى جانب المدمّرة "دراغون" التي تتجه بالفعل إلى الشرق الأوسط.
ويأتي التحرك البريطاني في وقت تسبب فيه التصعيد العسكري الإقليمي بتراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى اضطرابات في صادرات الطاقة وارتفاع الأسعار عالمياً.
في المقابل، حذّرت إيران بريطانيا وفرنسا من إرسال قطع بحرية إلى المضيق، مؤكدة أن قواتها المسلحة سترد "بشكل حاسم وفوري" على أي تحرك عسكري تعتبره تدخلاً في أمن الممر البحري.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن طهران تعتبر نفسها الجهة الوحيدة القادرة على ضمان أمن مضيق هرمز، مشدداً على رفض بلاده لأي وجود عسكري أجنبي إضافي في المنطقة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن، في وقت سابق، أن باريس لا تسعى إلى إعادة فتح المضيق بالقوة، بل إلى تنفيذ مهمة بحرية منسقة تهدف إلى حماية الملاحة بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.