الأربعاء 13 مايو ,2026 الساعة: 03:47 مساءً

متابعات

كشفت محاضر التحقيقات الأولية في قضية اغتيال مدير مدارس النورس والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، بمحافظة عدن، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالخلية المتورطة في تنفيذ الجريمة، إلى جانب هوية المتهمين الذين تم القبض عليهم والأسلحة والسيارات المستخدمة في العملية.

وبحسب محاضر التحقيقات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط خمسة متهمين على ذمة القضية، وهم: رعد نبيل سعيد علي الشيباني (30 عاماً)، وقاسم صالح سليمان محمد (26 عاماً) – جندي مستجد، وسعد عبد الرحمن علي الحاج (27 عاماً) – جندي مستجد، وعلي بن علي عبده عبدالله (25 عاماً) – جندي مستجد، وفؤاد عبدالله الملك علي عبده الجاري (24 عاماً)، وفقاً لما أورده الصحفي أحمد الشلفي.

وأفادت التحقيقات بأن المتهمين تم ضبطهم بالقرب من منازلهم، كما تم التحفظ على السلاح المستخدم في تنفيذ الجريمة، وهو سلاح تابع للمتهم قاسم صالح سليمان محمد من نوع صيني "عطفة".

كما ضبطت الأجهزة الأمنية السيارة المستخدمة في تنفيذ الاغتيال، وهي سيارة تابعة للمتهم الهارب عبد الرحمن عبد القادر علي عبادي، من نوع "كيا فايف" بيضاء موديل 2011 وتحمل لوحة رقم 72668 عدن، إضافة إلى ضبط سيارة أخرى تعود لأحد المتهمين من نوع "نترلون" بيضاء موديل 2024 تحمل لوحة رقم 111338/3 خصوصي.

وأشارت التحقيقات إلى أن النتائج الأولية أظهرت أن الجريمة نفذتها "خلية إجرامية منظمة" كانت تخطط لاستهداف عدد من الدعاة وأئمة المساجد، بعد عمليات رصد ومراقبة مسبقة، كما كشفت عن وجود خلية أخرى مرتبطة بالقضية تم ضبط عدد من عناصرها، فيما تتواصل التحقيقات لكشف بقية الامتدادات المرتبطة بالتنظيم.

وأكدت مصادر أمنية متطابقة أن الدافع وراء الجريمة سياسي، مشيرة إلى أن العملية نفذتها خلية إجرامية مرتبطة بدولة إقليمية، وبعلاقة مع سلسلة الاغتيالات التي شهدتها عدن خلال السنوات الماضية.

وكانت شرطة عدن قد أعلنت، في 29 أبريل الماضي، ضبط أربعة متهمين رئيسيين في القضية خلال عمليات أمنية متفرقة، إضافة إلى تحديد موقع السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة وضبط أحد الأسلحة المستعملة في العملية.

واغتيل الدكتور عبد الرحمن الشاعر في 25 أبريل الماضي برصاص مسلحين في محيط فرع مدارس النورس الأهلية بمنطقة كابوتا في مديرية المنصورة بعدن، في حادثة أثارت تنديداً واسعاً على المستويين المحلي والدولي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.