الأربعاء 13 مايو ,2026 الساعة: 10:24 مساءً
متابعات
اختطفت مليشيا الحوثي، مساء الثلاثاء، الشيخ القبلي حمد فدغم الحزمي للمرة الثانية خلال أقل من شهر، أثناء توجهه برفقة عائلته و"ميرا صدام حسين" إلى محافظة الجوف، في حادثة أعادت التوتر القبلي إلى الواجهة وأثارت موجة غضب واسعة في أوساط القبائل.
وقالت مصادر قبلية إن عناصر تابعة للحوثيين احتجزت الشيخ الحزمي في منطقة "الحتارش" شمال صنعاء، بعد أسابيع من الإفراج عنه إثر اختطاف سابق تسبب بحالة استنفار قبلي في محافظة الجوف.
وبحسب المصادر، سمحت المليشيا لعائلة الشيخ الحزمي بمواصلة طريقها، فيما أبقت عليه محتجزاً برفقة "ميرا صدام"، التي كانت قد لجأت إليه مؤخراً للمطالبة باستعادة منزلها وممتلكاتها، بعد استيلاء فارس مناع، تاجر السلاح الموالي للحوثيين، عليها.
وخلال الساعات الماضية، تحدث ناشطون، بينهم موالون للحوثيين، عن وساطة قبلية عُقدت في صنعاء بمشاركة مشائخ من سحار وخولان ودهم وعدد من مشائخ بكيل، إلى جانب ممثلين عن سلطات الحوثيين، لبحث النزاع القائم بين "ميرا صدام حسين" وفارس مناع بشأن منزل ومقتنيات تقول إنها تعود لها.
ووفقاً لما تم تداوله، رفض الشيخ الحزمي ومشائخ دهم مقترحات قُدمت خلال الاجتماع، بينها منح "ميرا" عقاراً بديلاً، وأصروا على إعادة المنزل ومحتوياته كاملة، بما في ذلك سيارات وممتلكات أخرى، قبل أن تنتهي الوساطة دون التوصل إلى اتفاق.
وأضافت المصادر أن الحزمي غادر صنعاء باتجاه الجوف برفقة "ميرا" عقب انتهاء الوساطة، قبل أن يتم احتجازه لاحقاً في الحتارش، مرجحة أن يكون ذلك في إطار احتواء أي تصعيد قبلي إلى حين التوصل إلى تسوية.
وكانت "ميرا صدام" قد لجأت إلى الشيخ الحزمي خلال الأيام الماضية بعد سماعها بتدخله في قضايا قبلية سابقة، من بينها قضية مقتل امرأة من محافظة ريمة وإخفاء جثمانها منذ سنوات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.