أخبار وتقارير

(الأول) غرفة الأخبار:

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، حالة من اللغط والجدل الواسع عقب انتشار منشورات "مفبركة" نُسبت إلى رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، تتحدث عن ثروة طائلة تعرضت للنهب في العاصمة اليمنية صنعاء.

وزعمت المنشورات المتداولة أن شقيقة رغد، وتدعى "ميرا صدام حسين"، تمتلك ثروة تقدر بـ 15 مليار دولار ورثتها عن والدها، وأن هذه الأموال تعرضت للاستيلاء من قبل مشايخ محليين في صنعاء. وحظي الخبر بتداول كثيف قبل أن يتبين أنه يندرج ضمن حملات "التضليل الإعلامي".

وكشفت وحدة تتبع الأخبار المضللة ومختصون في الإعلام الرقمي لـ (الأول) الإخباري أن الصفحة التي أطلقت هذه المزاعم هي صفحة "وهمية" ولا تمت لرغد صدام حسين بصلة، مشيرين إلى أنها واحدة من عشرات الحسابات المزيّفة التي تنتحل اسمها لزيادة التفاعل ونشر الشائعات.

ويُذكر أن رغد صدام حسين كانت قد حذرت مراراً من هذه الحسابات المشبوهة، مؤكدة أنها لا تملك أي حسابات شخصية على منصات التواصل الاجتماعي باستثناء حسابها الرسمي والموثق على منصة "إكس" (تويتر سابقاً).

ودعا ناشطون وإعلاميون الجمهور إلى توخي الحذر وعدم الانجرار خلف الحسابات المجهولة التي تهدف إلى إثارة البلبلة عبر ترويج أخبار خيالية، مشددين على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة لتجنب الوقوع في فخ الأخبار الزائفة.

غرفة الأخبار (مكافحة التضليل) - موقع (الأول) الإخباري

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.