كريتر سكاي/ خاص

شن القيادي بالمجلس الانتقالي لطفي شطارة هجوما جديدا على قيادة المجلس الإنتقالي في إشارة للزبيدي.

وقال شطارة : كنت أعتقد أن تكون أحداث يناير٢٠٢٦ محطة حقيقية للوقوف بمسؤولية وتقييم أداء المجلس منذ تأسيسه والمنعطفات التي مر بهاحتى يناير الماضي.

واضاف : لكن للأسف مانراه اليوم يؤكد إستمرار الاداء القيادي بتجاهل الأطار المؤسسي.

واختتم :الى إطار التفرد بالقرارات وافراغ مؤسسات المجلس من دورهاواللوائح من مضامينها

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.