الجمعة 15 مايو ,2026 الساعة: 06:27 مساءً
متابعات
رحب الأمين العام للأمم المتحدة بالاتفاق الذي توصلت إليه أطراف النزاع في اليمن بشأن تبادل وإطلاق سراح أكثر من 1600 من الأسرى المحتجزين على خلفية الحرب، واصفاً إياه بأنه أكبر اتفاق من نوعه منذ اندلاع النزاع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، إن الاتفاق جاء ثمرة أسابيع من المفاوضات المباشرة التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة، معتبراً ذلك خطوة مهمة في ملف الأسرى.
ودعا الأمين العام الأطراف إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاق بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يضمن لمّ شمل العائلات في أقرب وقت ممكن، كما حثها على مواصلة الجهود للوصول إلى المزيد من الإفراجات وفقاً لاتفاق ستوكهولم لعام 2018، الذي نص على مبدأ "الكل مقابل الكل".
وأعرب الأمين العام عن تقديره للدور الذي تقوم به اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دعم تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى إشادته بالمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافة جولة المفاوضات، وبسلطنة عُمان وسويسرا لاستضافتهما جولات سابقة من المحادثات.
كما دعا حكومة اليمن والحوثيين إلى البناء على هذا التقدم والانخراط بشكل إيجابي مع جهود المبعوث الأممي الخاص لدفع العملية السياسية نحو تسوية شاملة للنزاع، مؤكداً أهمية الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.
وشدد الأمين العام على أن موظفي الأمم المتحدة يتمتعون بالحصانة القانونية بموجب ميثاق الأمم المتحدة، داعياً إلى تمكينهم من أداء مهامهم دون أي عوائق، ومؤكداً استمرار الجهود عبر مختلف القنوات لضمان الإفراج عنهم بأمان.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.