الجمعة 15 مايو ,2026 الساعة: 09:13 مساءً
متابعات
حذر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية من أي مماطلة قد تمارسها مليشيا الحوثي في تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين الموقع مؤخراً في العاصمة الأردنية عمّان، مؤكداً أن نجاح الاتفاق مرهون بالتنفيذ الكامل والدقيق دون تسويف.
ورحب التكتل، في بيان صادر عنه اليوم الجمعة، بالاتفاق الموقع في العاصمة الأردنية عمّان بتاريخ 14 مايو 2026، والقاضي بتحرير أكثر من 1728 من المختطفين والمعتقلين في سجون ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والأسرى الحوثيين لدى الحكومة الشرعية.
وأكد البيان أن المحك الحقيقي للاتفاق يكمن في التنفيذ الكامل والدقيق دون تسويف، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي برعاية آلية رقابة صارمة ومزمنة تمنع المليشيا من تكرار ”مناوراتها المعهودة”.
ويرى التكتل أن إغلاق هذا الملف نهائياً كان يستوجب اعتماد مبدأ “الكل مقابل الكل” بشكل كامل، إلى جانب وقف ميليشيا الحوثي عمليات الاعتقال والاختطاف التي ترتكبها بحق أبناء الشعب اليمني.
ودعا التكتل المليشيا إلى الوفاء الفوري والكامل بما وقّعت عليه، محذراً من استمرار المماطلة التي أثبتت التجارب السابقة خطورتها على المعتقلين وذويهم.
وشدد البيان على أن تحرير المختطفين والأسرى “ليس منّة من المليشيا الحوثية، بل حق وطني وإنساني لا يقبل التفريط”، محذراً من أي محاولة لتسييس هذا الملف أو استخدامه كورقة ضغط سياسية كما حدث في مراحل سابقة.
كما نبه التكتل المجتمع الدولي إلى أن المليشيا الحوثية حوّلت ملف الأسرى إلى “تجارة سياسية مستمرة”، من خلال استمرار حملات الاعتقال التعسفي اليومية للمواطنين لإنتاج رهائن جدد قبل كل جولة تفاوض، معتبراً أن أي اتفاق سيظل منقوصاً ما لم يتم وقف هذا النهج بشكل كامل.
وحمل التكتل ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً، داعياً إلى الوقف الفوري لعمليات الاختطاف والإخفاء القسري والاعتقال التعسفي، والإفراج عن جميع المختطفين دون قيد أو شرط، بمن فيهم محمد قحطان، الذي يمتد إخفاؤه القسري لأكثر من 11 عاماً.
وأكد التكتل أن موقفه من الاتفاق ومسارات التفاوض مرتبط بالكشف الفوري عن مصير محمد قحطان وإطلاق سراحه، تنفيذاً للقرارات الأممية ذات الصلة، معتبراً استمرار إخفائه “جريمة حرب مستمرة”.
وجدد التكتل، المكوّن من 22 حزباً ومكوناً سياسياً، التزامه بدعم كل مسعى جاد نحو سلام شامل وعادل يعيد للدولة سيادتها الكاملة وللمواطن كرامته.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.