السبت 16 مايو ,2026 الساعة: 11:40 صباحاً

بدأت قبائل دهم في محافظة الجوف، شمالي اليمن، تنفيذ خطوات تصعيدية ضد جماعة الحوثي عقب انتهاء المهلة التي منحتها للإفراج عن الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي والسيدة ميرا صدام حسين، المختطفين في سجون الجماعة منذ ثلاثة أيام. 

وقالت مصادر قبلية إن مسلحين من قبيلة بني نوف، إحدى أبرز قبائل دهم، نشروا أطقمًا مسلحة في مواقع استراتيجية، وأقاموا قطاعاً قبلياً في المنطقة الواقعة بين العرق والجبل أسفل منطقة قوع، حيث بدأوا باحتجاز شاحنات وسيارات نقل القات والبضائع القادمة من محافظة صعدة. 

وبحسب المصادر، تهدف الإجراءات القبلية إلى الضغط على المصالح الاقتصادية المرتبطة بقيادات حوثية بارزة، من بينهم القيادي فارس مناع، لإجبار الجماعة على الإفراج عن المختطفين. 

وتعود الأزمة إلى قيام حملة عسكرية حوثية، وفقاً للمصادر، باعتراض موكب الشيخ فدغم في منطقة الحتارش على الطريق الرابط بين صنعاء والجوف، واختطافه مع امرأة كانت برفقته أثناء متابعتهما قضية تتعلق باستعادة ممتلكات خاصة بها، قالت القبائل إن قيادات نافذة في الجماعة ترفض إعادتها. 

واعتبرت قبائل دهم، في بيان سابق، الحادثة “عيباً أسود” وانتهاكاً للأعراف القبلية اليمنية التي تكفل حماية المستجير وتحرم المساس بمن يُمنح “الربيعة” أو الجوار القبلي. 

وامتد الاستنفار القبلي إلى مختلف مديريات محافظة الجوف، بمشاركة قبائل ذو حسين وذو محمد وبني نوف وهمدان والمعاطرة والعمالسة وآل مسعود وآل سالم. 

وحذرت القبائل المسافرين وسائقي الشاحنات على خط الوديعة – الجوف من نقل بضائع أو ركاب مرتبطين بقيادات الحوثيين في صعدة، مؤكدة أن التصعيد قد يتجه إلى خطوات أشد، بينها المواجهة المباشرة واستهداف مشرفين حوثيين في المحافظة، ما لم يتم الإفراج عن الشيخ فدغم ومرافقته بشكل فوري ودون شروط.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.