صدمة هائلة تعرض لها كل أطياف الشعب الإماراتي، وأثارت الغضب والحزن في نفوس كل أبناء الإمارات، سواء الذين هم داخل الإمارات أو خارجها ، فقد كانت الضربة مؤلمة وقاسية ولم يتوقعها أحد، ولكن حدث الأمر الذي أدخل الفرح والسرور والسعادة في قلوب ملايين اليمنيين وفي ذات الوقت أحزن أبناء الإمارات وكما يقول الشاعر:

فرح هنا وهناك قام المأتم...بيت ينوح وآخر يترنم.

فقد فجر المنتخب اليمني مفاجأة من العيار الثقيل، واستطاع أن ينشر الفرح والسعادة لكل أبناء اليمن، وذلك عقب فوزه على المنتخب الإماراتي في التصفيات الآسيوية للناشئين تحت سن 17 سنة التي تستضيفها السعودية، إذ كان اليمنيين يأملون فقط بعدم الخسارة أو حتى يتمنون التعادل، ولكن أشبال اليمن وأبطالها قلبوا كل التوقعات وحققوا الفوز الصعب وانتزاع نقاط ثمينة هي أغلى من الذهب والألماس.

فقد حقق المنتخب اليمني للناشئين انتصاراً ثميناً على نظيره الإماراتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الأحد على ملعب الملك عبدالله بمدينة جدة، حيث كانت نتيجة المباراة التعادل بهدفين لكل منها، ولكن تمكن المنتخب اليمني من إحراز هدف الفوز في الدقائق الأخيرة لينتزع فوز ثمين ويحصد ثلاث نقاط ثمينة تفتح أمامه أبواب الأمل على مصراعيها للتأهل للدور الثاني والاستمرار في المنافسة.

فوز المنتخب اليمني على نظيره الإماراتي شكل مفاجأة مدوية، خاصة وأن المنتخب اليمني ظهر ضعيفا في مباراته الأولى ضد فيتنام وخرج منها مهزوم بهدف يتيم، بينما تمكن منتخب الإمارات في اللقاء الأول مع كوريا الجنوبية من احراز هدف التقدم، وكاد يخرج منتصر ويحصد ثلاث نقاط، إلا أن الحظ لم يسعفه، فقد تمكن الكوريين من احراز هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

ضربة المنتخب اليمني لنظيره الإماراتي كانت موجعة ومؤلمة، لكنها ليست قاضية، فلا يزال لدى الجميع فرصة التأهل للدور الثاني، ورغم التفاوت في عدد النقاط لمنتخبات هذه المجموعة التي تضم كل من اليمن والإمارات وكوريا الجنوبية وفيتنام، إلا أنها لم تخسر الأمل في التأهل، ويبقى أمام الجميع الفرصة ولا يوجد أي منتخب في المجموعة استطاع حسم الأمور والتأهل، وبالتوفيق لمنتخبنا للناشئين ولمنتخب الإمارات بالتأهل، والحسم سيكون فقط في المبارة الاخيرة، فاليمن سيواجه كوريا الجنوبية والإمارات ستواجه فيتنام، وبإذن الله يكون الفوز حليفهما

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.