وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، الإثنين 18 مايو/ أيار اتفاقية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "المسكن الملائم" في اليمن، ضمن مشاركة البرنامج في أعمال الدورة الثالثة عشرة من المنتدى الحضري العالمي المنعقد في جمهورية أذربيجان.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، وقع الاتفاقية من جانب البرنامج السعودي مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية "عبدالله بن كدسه"، فيما مثّل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الممثل الإقليمي للدول العربية "رانيا هدية"، بحضور وزير الأشغال والطرق اليمني المهندس حسين العقربي.

وقال "بن كدسه" إن المرحلة الأولى من المشروع مثّلت نموذجًا تنمويًا نوعيًا في قطاع الإسكان، باعتبارها المشروع الأول من نوعه في اليمن، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي امتدادًا للدعم التنموي الذي تقدمه المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في تحسين سبل العيش ودعم التعافي وتمكين المجتمعات المحلية وصولًا إلى تنمية مستدامة وشاملة في مختلف المحافظات اليمنية.

ويأتي إطلاق المرحلة الثانية استكمالًا للنجاحات التي حققها المشروع في مرحلته الأولى، التي اختُتمت في سبتمبر 2024، وأسهمت في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 4500 مستفيد يمثلون 900 أسرة، من خلال إعادة تأهيل 650 وحدة سكنية في مديريتي المعلا وخور مكسر بمحافظة عدن، إلى جانب توفير فرص عمل وتدريب وبناء قدرات الكوادر الوطنية في مجالات الإسكان والبناء والتشييد.

وتهدف المرحلة الجديدة إلى إعادة تأهيل 760 وحدة سكنية للأسر محدودة الدخل، عبر تحسين المساكن المتضررة وتطوير مرافقها، بما يوفر بيئة سكنية ملائمة ويعزز التماسك الاجتماعي، إلى جانب دعم سبل العيش من خلال برامج التدريب المهني وبناء القدرات المؤسسية.

ويغطي المشروع في مرحلته الثانية ثلاث محافظات يمنية هي عدن، وتعز، ولحج، مستهدفًا نحو 760 أسرة بما يقارب 4560 فردًا، مع إعطاء أولوية للأسر الأشد احتياجًا، بما في ذلك الأسر التي تعولها نساء، والأسر التي تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة وكبار السن.

كما يتضمن المشروع تدريب 220 شابًا من العاطلين عن العمل على مهارات مهنية متخصصة، إضافة إلى تأهيل نحو 50 من الكوادر الفنية في الجهات الحكومية، بما يعزز القدرات المحلية في مجال إعادة تأهيل المساكن ويكرّس الأثر التنموي المستدام.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.