أعلنت قيادة المؤتمر الشعبي العام في محافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الإثنين 18 مايو/ أيار، تأييدها المطلق لمضامين "رسالة" قالت إن النائب الأول لرئيس الحزب، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وجهها إلى القيادات والقواعد التنظيمية، أكدت أن "وحدة الصف المؤتمري والوطني" باتت ضرورة قصوى لتجاوز تحديات المرحلة الراهنة.
وقالت قيادة فرع مأرب، في بيان، اطلع عليه "بران برس" إن رسالة "بن دغر" وضعت تشخيصاً دقيقاً للحقائق والتحديات التي استهدفت كينونة الحزب منذ ما قبل عام 2014م، مشيرة إلى أن المؤتمر ظل رقماً صعباً في الساحة السياسية بفضل قيادته المنحازة للشرعية، رغم محاولات التقسيم التي تستهدف الحزب الأول وصاحب الأغلبية البرلمانية في البلاد.
وأشار البيان إلى أن المطالبة بتفعيل النشاط التنظيمي والارتقاء بالعمل السياسي، بما في ذلك الدعوة لانعقاد اللجنة الدائمة، هو "حق تنظيمي أصيل" يكفله الميثاق الوطني، محذراً من استغلال هذه المطالب لتأجيج الانقسامات التي لا تخدم سوى أعداء الوطن والحزب.
ولفت مؤتمر مأرب إلى أن التعقيدات الوطنية والإقليمية، ومؤشرات عودة المعارك في مختلف الجبهات، تفرض على قيادة الحزب ضرورة عقد اجتماع موسع للجنة العامة والدائمة لمناقشة الواقع التنظيمي وانتخاب قيادة جديدة تواكب المتغيرات المتسارعة.
وشددت قيادة الحزب في مأرب على أن القضية المركزية تكمن في "توحيد الصف الوطني الجمهوري" لاستعادة مؤسسات الدولة المحتلة من قبل جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وتطهير العاصمة صنعاء من "الأجندة الفارسية التوسعية"، مثمنة في الوقت ذاته التضامن الوثيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي لمواجهة الأخطار المشتركة.
وأشاد البيان بتمسك الرسالة بالثوابت الوطنية المتمثلة في "دستور الجمهورية اليمنية والميثاق الوطني، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن (2216).
واختتم مؤتمر مأرب بيانه باعتبار رسالة النائب الأول "برنامج عمل سياسي متكامل" يهدف إلى الحفاظ على منجزات الحزب العريق، داعياً إلى عقد اجتماع يضم القيادات القادرة على المشاركة، بما في ذلك تلك الواقعة تحت الإقامة الجبرية في صنعاء، لإعادة رسم خارطة طريق توحد قيادة المؤتمر وتفشل مخططات "الاصطياد في المياه العكرة".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.