تصاعدت مطالبات موجه الى جماعة الحوثي بإعادة منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي قالت مصادر وناشطون إن الجماعة صادرتْه وخصصته لصالح قيادات تابعة لها.
وجاءت هذه المطالبات عبر سلسلة من التغريدات والمنشورات على منصات التواصل الاجتماعي والتي رصدها "المشهد اليمني" ، دعا فيها الناشطون إلى تسليم منزل عرفات إلى ابنته زهوة عرفات، باعتبارها الوريثة الشرعية الوحيدة له، إلى جانب والدتها سهى عرفات.
وأكد الناشطون أن من الواجب إعادة المنزل إلى الأسرة، أسوةً بما يُثار بشأن منازل وممتلكات شخصيات عربية أخرى، من بينها منزل ميرا صدام، مشددين على ضرورة إنصاف أصحاب الحقوق وإعادة الممتلكات إلى ورثتها الشرعيين.
كما دعا عدد من الناشطين الشيخ حمد بن فدغم إلى التدخل في حال رفضت الجماعة إعادة منزل الرئيس الفلسطيني الراحل، وذلك ضمن حملة أوسع تسلط الضوء على المنازل والعقارات التي يقول ناشطون إن جماعة الحوثي استولت عليها في العاصمة صنعاء، ومن بينها منازل تعود لشخصيات عربية بارزة، مثل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إضافة إلى منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح كان قد منح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات منزلًا خلال إحدى زياراته إلى صنعاء. والمنزل عبارة عن فيلا تقع في شارع مجاهد وسط العاصمة، وتضم حديقة واسعة تُقدَّر مساحتها بنحو 50 لبنة.
وأشار ناشطون إلى أن جماعة الحوثي قامت، في منتصف عام 2017، بتقسيم مساحة الأرض التابعة للمنزل بين سجن ومقر تابع لها، بعد أن وُضعت تحت تصرف أحد القيادات المكنى بـ"أبو حسين"، والمنتمي إلى محافظة صعدة.
ويُذكر أن زهوة عرفات، ابنة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تعيش مع والدتها سهى عرفات في باريس، وتُعرف بأنها سيدة أعمال فلسطينية، وسط أنباء عن تحركات سياسية تتعلق بإمكانية تعيينها في منصب قيادي داخل حركة فتح الفلسطينية
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.