أكد وزير النقل في الحكومة اليمنية (المعترف بها) محسن العمري، الأربعاء 20 مايو/أيار، أن شركة النفط اليمنية أبدت استعدادها لتزويد الخطوط الجوية بكميات إضافية من وقود الطائرات، بما يسهم في تعزيز استقرار حركة النقل الجوي، في ظل التحديات التي تواجهها الشركة جراء أزمة الوقود. 

وأوضح العمري، خلال لقائه برئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية ناصر محمد، أن الاجتماع ناقش تداعيات الارتفاع المتزايد في أسعار وقود الطائرات وانعكاساته على نشاط الناقل الوطني وكلفة التشغيل واستقرار خدمات النقل الجوي. 

واستعرض اللقاء أبرز الصعوبات التشغيلية والمالية التي تواجه الشركة نتيجة استمرار ارتفاع أسعار الوقود، وما يترتب عليه من ضغوط مباشرة على تكاليف الرحلات الجوية واستمرارية التشغيل، إلى جانب بحث عدد من المعالجات والحلول الممكنة للتخفيف من آثار الأزمة وضمان انتظام الخدمات المقدمة للمسافرين. 

وبحسب إعلام وزارة النقل، أشار الوزير العمري إلى أنه ناقش مع شركة النفط اليمنية إمكانية توفير كميات إضافية من وقود الطائرات، حيث أبدت الشركة استعدادها لذلك، بما يساهم في استقرار حركة النقل الجوي واستمرار التشغيل والتخفيف من آثار الأزمة على المسافرين. 

وأكد العمري أهمية تكامل الجهود الحكومية والمؤسسية للحفاظ على استقرار قطاع النقل الجوي ومواجهة التحديات الراهنة. 

كما شدد على حرص الوزارة على دعم الخطوط الجوية اليمنية باعتبارها الناقل الوطني الذي يؤدي دورًا محوريًا في ربط اليمن بمحيطه الإقليمي والدولي وتسهيل حركة المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. 

من جانبه، استعرض الكابتن ناصر محمود أبرز الصعوبات التي تواجه الشركة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، مؤكدًا أن الخطوط الجوية اليمنية تواصل تنفيذ خطط تشغيلية وإدارية تهدف إلى الحد من تأثير ارتفاع التكاليف والحفاظ على مستوى الخدمات واستمرارية الرحلات. 

واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية العمل المشترك لإيجاد حلول عملية ومستدامة لأزمة الوقود، بما يعزز استقرار الرحلات الجوية ويدعم قدرة الناقل الوطني على مواصلة تقديم خدماته للمواطنين. 

يأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة نقص وقود الطائرات، حيث أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، مطلع مايو الجاري، عن تقليل أوزان الأمتعة المنقولة على متن طائراتها، في إجراء مؤقت قالت إنه خارج عن إرادتها نتيجة أزمة الوقود التي تواجهها في تشغيل رحلاتها. 

وأوضحت الشركة أن إعلان شركة النفط اليمنية عن شحّ الوقود دفعها إلى اتخاذ هذا الإجراء، عبر تخفيف أوزان الأمتعة على متن الرحلات، والتزوّد بكميات وقود تكفي للذهاب والعودة مع هامش أمان، بخلاف ما كان معمولًا به في السابق. 

ونقلت الوكالة الحكومية عن الناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الجوية اليمنية، حاتم الشعبي، تأكيده أن هذا الإجراء من جانب شركة النفط انعكس على أوزان الأمتعة، ما استدعى تقليصها بشكل مؤقت، على أن تتم معالجة الوضع عبر تشغيل رحلات خاصة لنقل الأمتعة، كما جرى سابقًا في رحلات القاهرة وأديس أبابا. 

وكانت شركة النفط اليمنية في عدن قد حذّرت، في 27 أبريل/نيسان، من قرب نفاد وقود الطيران (JET A-1)، مرجعة ذلك إلى تداعيات الحرب في المنطقة، ومخلية مسؤوليتها من أي تداعيات قد تترتب على ذلك. 

ودعت الشركة في مذكرة موجهة إلى الخطوط الجوية اليمنية إلى تزويد الطائرات بالوقود من مطارات الدول المجاورة ابتداءً من الساعة 12:01 صباحًا يوم الاثنين الموافق 27 أبريل/نيسان 2026، وذلك إلى حين وصول شحنة وقود إلى مخازن الشركة، في ظل تعثر وصول الشحنات المتعاقد عليها، ما أدى إلى توقف الإمدادات المعتادة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.