قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الخميس 21 مايو/ أيار 2026م، إن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب أقدمت على تفجير منزل العميد فضل الصايدي المعتقل في سجونها منذ 7 سنوات، وذلك في منطقة شملان شمالي العاصمة صنعاء.
وذكرت الشبكة، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، أن عملية التفجير استهدفت منزل العميد فضل الصايدي، المعتقل في سجون الحوثيين منذ عام 2018م، في ظل استمرار احتجازه التعسفي دون أي مسوغ قانوني أو إجراءات قضائية عادلة.
وأشارت إلى أن أسباب استهدافه تعود إلى رفضه التنازل عن منزله وممتلكاته لصالح نافذين تابعين للجماعة.
وأكدت الشبكة أن تفجير منازل المدنيين يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشراً على الحق في السكن والملكية الخاصة، كما يعكس تصاعد سياسة الانتقام والترويع التي تنتهجها جماعة الحوثي بحق المعارضين والرافضين لسياساتها.
واعتبر البيان أن استمرار احتجاز العميد فضل الصايدي لسنوات طويلة دون محاكمة عادلة، بالتزامن مع استهداف منزله بالتفجير، يكشف حجم الانتهاكات والانفلات الذي تعيشه مناطق سيطرة الحوثيين، ويؤكد استخدام الجماعة لأساليب القمع والإكراه ومصادرة الحقوق الأساسية للمواطنين.
وطالبت الشبكة اليمنية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بإدانة هذه الجريمة الخطيرة، والضغط من أجل وقف الانتهاكات بحق المدنيين، والإفراج الفوري عن العميد فضل الصايدي وكافة المعتقلين والمخفيين قسراً.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.