بحث وفد من رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين، الخميس 21 مايو/ أيار، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في اتحاد غرف التجارة السورية، أنس البو، آفاق تطوير التعاون الاقتصادي المشترك وتوسيع مجالات الاستثمار بين اليمن وسوريا.
جاء ذلك على هامش “الملتقى السوري اليمني لتسهيل الاستثمار” الذي انعقد في العاصمة السورية دمشق، بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي وتبادل الخبرات وفتح قنوات تعاون جديدة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وطبقاً لما نشرته المنصات الرسمية لغرفة التجارة السورية، فقد ركزت المباحثات التي استضافها مقر الاتحاد بدمشق على أهمية تطوير قنوات التواصل والتعاون في قطاعات الطاقة والنقل والتطوير العقاري والبنية التحتية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخلق بيئة أعمال أكثر انفتاحاً.
وشدد الجانبان على العمل في تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين وتسهيل إجراءات الشراكات التجارية، بما يعزز مناخ الاستثمار المشترك، كما أكدا أهمية المرحلة الحالية في بناء شراكات اقتصادية فاعلة، والاستفادة من الفرص والإمكانات الاستثمارية المتاحة لدى الجانبين.
وشهد اللقاء حضور عدد من أعضاء غرفة تجارة دمشق، إلى جانب ممثلين عن وزارة الخارجية وهيئة الاستثمار، حيث جرى بحث فرص التعاون المشترك في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار.
وضم الوفد اليمني عدداً من رجال الأعمال والمستثمرين، من بينهم نائب مدير عام مكتب رئيس الجمهورية، أحمد صالح العيسي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة الغانم، نبيل سعيد غانم، إلى جانب ممثلين عن شركات اقتصادية واستثمارية يمنية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن فعاليات “الملتقى السوري اليمني”، الهادف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وتبادل الخبرات وفتح قنوات تعاون جديدة بين مجتمع الأعمال في البلدين، وسط تأكيد المشاركين على أهمية هذه اللقاءات في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز الشراكات خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك استقبل القائم بأعمال سفارة الجمهورية اليمنية لدى سوريا، الدكتور "محمد عزى بعكر"، بالعاصمة دمشق، وفد رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين المشاركين في "الملتقى اليمني السوري للاستثمار".
وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين اليمن وسوريا، والفرص المتاحة لتوسيع الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد الدكتور "بعكر" أهمية الملتقى في فتح آفاق جديدة للتعاون بين المستثمرين اليمنيين ونظرائهم السوريين، حرص السفارة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال اليمنيين، وكذلك تعزيز قنوات التواصل مع الجهات الرسمية والاقتصادية السورية لتذليل أي عقبات تواجه المستثمرين.
وأشاد القائم بأعمال السفارة بالمشاركة اليمنية الفاعلة في الملتقى، معتبراً إياها خطوة محورية نحو تنشيط العلاقات التجارية وبناء شراكات اقتصادية مستدامة.
من جانبهم، عبّر رجال الأعمال اليمنيون عن تقديرهم لجهود السفارة في دعم مشاركتهم وتسهيل مهامهم الاستثمارية في دمشق. وأكدوا على أهمية استمرار التنسيق المشترك بما يضمن اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة وتطوير التعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اليومين الماضين استضافت فعاليات ملتقى رجال الأعمال السوري اليمني بمشاركة نخبة من المستثمرين ورجال الأعمال من البلدين إلى جانب ممثلين عن الغرف التجارية والصناعية، ومؤسسات دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعدد من الجهات الحكومية المعنية بتسهيل الإجراءات الاستثمارية في البلدين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.