أصدر أبناء قبيلة أرحب بيانًا توضيحيًا بشأن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول امرأة تُعرف باسم “ميرا صدام حسين”، مؤكدين أنها لا تنتمي إلى القبيلة لا نسبًا ولا أصلًا ولا عادات أو لهجة، وأن جميع الادعاءات التي تربطها بقبيلة أرحب لا أساس لها من الصحة.

وأوضح البيان أن قبيلة أرحب معروفة بتاريخها وقيمها وأعرافها القبلية الراسخة، مشددًا على رفضها الزج باسمها في أي قضايا أو سجالات لا تمت لها بصلة.

وأشار إلى أن ما يُتداول بشأن قدوم المرأة من العراق ومنحها وثائق يمنية يعود لاعتبارات اجتماعية وأمنية تتحمل مسؤوليتها الجهات المختصة، مؤكدًا أن القبيلة ليست طرفًا في ذلك من قريب أو بعيد.

ودعا أبناء أرحب إلى معالجة أي حقوق أو مطالب تخص المرأة عبر القانون والجهات الرسمية، بعيدًا عن استغلال اسم القبيلة أو الإساءة إليها، كما دعوا وسائل الإعلام ورواد التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر الشائعات.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.