أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أفاد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي (فضل الجعدي) بأن أي جريمة يثبت ارتكابها من قبل أي فرد تُعد سلوكاً شخصياً يتحمل فاعلها وحده التبعات القانونية والجزائية المترتبة عليها، محذراً من مساعي استغلال وتوظيف الوقائع الجنائية في السجالات السياسية وتصفية الحسابات الضيقة، أو محاولة استخدامها كأداة لشيطنة مناطق أو مجتمعات بأكملها.
وتابعت الأوساط السياسية والحقوقية منشوراً للجعدي أكد فيه أن تحويل الجرائم والانتهاكات إلى وسائل للابتزاز السياسي يشكل سقوطاً من الناحيتين الأخلاقية والإنسانية، لافتاً إلى أن هذه التحركات والتوجهات لا تستهدف إنصاف الضحايا أو تطبيق العدالة، وإنما تسعى لاستثمار الأوجاع والقضايا المنظورة أمام القضاء لخدمة صراعات وخلافات بينية.
وأشار القيادي في المجلس الانتقالي إلى أن أساليب التعميم واستهداف المكونات المجتمعية جراء تصرفات فردية تمثل تهديداً مباشراً للنسيج الاجتماعي وتساهم في تغذية خطابات الكراهية والفرز، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة الاحتكام الصارم للأنظمة والقوانين النافذة، والابتعاد التام عن التحريض الإعلامي والتوظيف السياسي للملفات الجنائية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.