أعربت 16 دولة عربية وإسلامية، بينها الجمهورية اليمنية، الأحد 24 مايو/أيار 2026م، عن إدانتها بأشد العبارات للخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" على افتتاح "سفارة" مزعومة له في مدينة القدس المحتلة. 

وأكد وزراء خارجية الدول، في بيان مشترك اطلع عليه "بران برس"، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة. 

وجدد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. 

وشدد البيان على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. 

كما جدد الوزراء دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضهم لأي خطوات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها. 

وفي 19 مايو/ أيار الجاري، أعلن ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي عزمه افتتاح سفارة له لدى إسرائيل في القدس المحتلة، وهو ما رحبت به تل أبيب. 

وقال محمد حاجي سفير الإقليم الانفصالي لدى إسرائيل في تدوينة على منصة “إكس” “يسعدني أن أعلن أن سفارة جمهورية أرض الصومال ستُقام في القدس”، مضيفاً أنه “سيتم افتتاح السفارة قريبا، بينما ستفتتح إسرائيل أيضا سفارتها في هرجيسا. 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، في ديسمبر/كانون الأول 2025، اعتراف بلاده بما يسمى "جمهورية أرض الصومال" دولةً مستقلة، حيث نشر مكتبه مقطع فيديو يظهر توقيعه على وثيقة الاعتراف خلال اتصال مرئي مع رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبدالله. 

وفي المقابل، نددت الصومال آنذاك بما وصفته "عدوانًا غير قانوني"، معتبرة أن الخطوة تخالف القانون الدولي وتشكل تدخلاً في شؤونها الداخلية، وهو الموقف الذي أكده أيضًا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي شدد على أن وحدة الصومال غير قابلة للتجزئة. 

ولاقى الاعتراف الإسرائيلي حينها رفضًا واسعًا على المستويات العربية والإسلامية والإفريقية، مع تأكيد متواصل على سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.