قال الناشط عادل الحسني:الرفاق فكّروا وقدّروا، واجتمعوا وبحثوا، ثم كان آخر ما توصلوا إليه من ((حل عبقري))

أن الدكتور الجحافي، مبـ تز الأطفال، جدّه الثامن من #تعز!

بدل أن تسلّموا هذا المسخ للعدالة وتغلقوا الملف، قررتم فتح معركة عبثية لا داعي لها.

الآن انتظروا سبعة ملايين تعزي يمرمطوكم في العالمين، 

خاصة وأن أغلب الإعلام بأيديهم.

واضاف:كان بإمكان الإخوة في الانتقالي أن يقفوا مع الشعب، وأن يصدروا بيانًا رسميًا منذ اليوم الأول يقولون فيه: هذه القضية قضيتنا قبل أي أحد، ونحن حاضرون بكل إمكانياتنا.

لكن الموفق من وفقه الله، والمخذول من خذله.

في البداية قالوا: المقطع من سوريا والعراق،

ثم قالوا: ذكاء اصطناعي،

ثم عادوا وقالوا: الحسني يريد تحويلها إلى قضية سياسية!

واختتم:طيب، إن كان الأمر كما تزعمون، فاقطعوا الطريق على هذا “الشيطان” الحسني الذي بطحكم أرضًا ـ بحسب وصفكم ـ وسارعوا إلى تسليم الجاني.

ما الذي يجعلكم تستميتون في الدفاع عن منحط قذر، وتستمرون في حمايته؟

أليس فيكم رجل رشيد؟

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.