أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، السبت 30 مايو/أيار 2026م، تعليق كافة رحلاتها الجوية الداخلية من وإلى أرخبيل سقطرى، ابتداءً من يوم الأحد، إلى جانب إلغاء الرحلة المجدولة على خط سيئون – القاهرة، نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيل الطائرات. 

وقال الناطق الرسمي باسم "اليمنية"، حاتم الشَّعبي، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن إلغاء الرحلة يعود إلى النقص الحاد في الوقود، في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الراهنة المرتبطة بشح الوقود في اليمن وبعض دول الجوار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على سير العمليات التشغيلية وعدد من الرحلات الجوية. 

وأضاف الشَّعبي أن إدارة الشركة تواصل، بالتنسيق المستمر مع الجهات الحكومية المختصة، جهودها المكثفة وعلى مدار الساعة لمعالجة هذه المشكلة الطارئة وتأمين احتياجات التشغيل، بما يساهم في استعادة انتظام الرحلات الجوية في أقرب فرصة ممكنة. 

ويأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة نقص وقود الطائرات، حيث أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، مطلع مايو الجاري، تقليل أوزان الأمتعة المنقولة على متن طائراتها، في إجراء مؤقت قالت إنه خارج عن إرادتها نتيجة أزمة الوقود التي تواجهها في تشغيل رحلاتها. 

وأوضحت الشركة أن إعلان شركة النفط اليمنية عن شحّ الوقود دفعها إلى اتخاذ هذا الإجراء، عبر تخفيف أوزان الأمتعة على متن الرحلات، والتزوّد بكميات وقود تكفي للذهاب والعودة مع هامش أمان، بخلاف ما كان معمولًا به في السابق. 

ونقلت الوكالة الحكومية عن الناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الجوية اليمنية، حاتم الشعبي، تأكيده أن هذا الإجراء من جانب شركة النفط انعكس على أوزان الأمتعة، ما استدعى تقليصها بشكل مؤقت، على أن تتم معالجة الوضع عبر تشغيل رحلات خاصة لنقل الأمتعة، كما جرى سابقًا في رحلات القاهرة وأديس أبابا. 

وكانت شركة النفط اليمنية في عدن قد حذّرت، في 27 أبريل/نيسان، من قرب نفاد وقود الطيران (JET A-1)، مرجعةً ذلك إلى تداعيات الحرب في المنطقة، ومخليةً مسؤوليتها من أي تداعيات قد تترتب على ذلك. 

ودعت الشركة، في مذكرة موجهة إلى الخطوط الجوية اليمنية، إلى تزويد الطائرات بالوقود من مطارات الدول المجاورة ابتداءً من الساعة 12:01 صباحًا يوم الاثنين الموافق 27 أبريل/نيسان 2026م، وذلك إلى حين وصول شحنة وقود إلى مخازن الشركة، في ظل تعثر وصول الشحنات المتعاقد عليها، ما أدى إلى توقف الإمدادات المعتادة.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.