استقبلت السلطة المحلية بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الأحد 31 مايو/أيار 2026م، جموع المعزين في وفاة رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي، حيث توافد مسؤولون وقيادات سياسية وعسكرية، وممثلو منظمات المجتمع المدني، والمشايخ والأعيان، وشخصيات اجتماعية من مختلف المحافظات لتقديم واجب العزاء.
وعبّر المعزون عن بالغ حزنهم وعظيم مواساتهم في رحيل الرئيس السابق، معتبرين أن اليمن فقد برحيله أحد أبرز رجاله الوطنيين الذين أسهموا في خدمة الوطن خلال مختلف المراحل التي مرت بها البلاد، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية).
لمزيد من الصور اضغط
هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
واستذكروا إسهاماته الوطنية ومواقفه النضالية في خدمة الوطن خلال مختلف المراحل التي شهدتها البلاد، مشيدين بما اتسمت به مسيرته من مواقف وطنية ومسؤوليات قيادية جسيمة اضطلع بها في ظروف استثنائية مرت بها البلاد.
من جانبها، عبّرت قيادة السلطة المحلية بمحافظة مأرب عن بالغ الحزن والأسى للخسارة الوطنية الكبيرة برحيل الرئيس هادي، مؤكدة أن الفقيد كان أحد أبرز القيادات الوطنية التي تحملت مسؤولياتها في مراحل دقيقة ومفصلية من تاريخ اليمن.
وأشارت إلى أن الفقيد ظل طوال مسيرته الوطنية حريصاً على وحدة الوطن وأمنه واستقراره، والدفاع عن النظام الجمهوري والشرعية الدستورية، ومواجهة مختلف التحديات والمؤامرات التي استهدفت الوطن ومكتسباته الوطنية.
وأشادت قيادة السلطة المحلية بمواقف الفقيد الوطنية الثابتة تجاه محافظة مأرب خلال مراحل حساسة ومفصلية، مؤكدة أن قراراته ومواقفه أسهمت في تعزيز صمود المحافظة في مواجهة هجمات جماعة الحوثي، لتتحول مأرب إلى قلعة للجمهورية وعمق استراتيجي للدولة اليمنية، ومنطلق لإعادة بناء الجيش الوطني واستعادة مؤسسات الدولة.
وأكدت أن أبناء محافظة مأرب سيظلون أوفياء لذكرى الفقيد، ولن ينسوا مواقفه الوطنية الداعمة للمحافظة وأبنائها، وما قدمه من دعم للتنمية وتعزيز الخدمات وترسيخ الأمن والاستقرار خلال فترة توليه المسؤولية.
واختتمت قيادة السلطة المحلية بالتأكيد على أن إرث الفقيد الوطني سيظل حاضراً في وجدان اليمنيين، وأن مواقفه في الدفاع عن الجمهورية والشرعية ووحدة الوطن ستبقى محل تقدير واعتزاز من قبل أبناء الشعب اليمني كافة.
والخميس الماضي 28 مايو/أيار، توفي الرئيس اليمني السابق عبدربه منصو هادي، في أحد مشافي العاصمة السعودية الرياض إثر معاناته من مشاكل صحية في القلب، حيث اعتاد السفر سنويًا بشكل غير معلن إلى الولايات المتحدة لإجراء الفحوصات اللازمة ومتابعة الحالة في أحد المشافي بمدينة كليفلاند الأمريكية.
وكان هادي تقلد منصب رئيس الجمهورية في العام 2012 خلفا للرئيس علي عبد الله صالح (قتل على يد الحوثيين بالعام 2017)، حتى تنحيه عن السلطة في أبريل /نيسان 2022 حينما سلم مقاليد الحكم إلى مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي وعضوية سبعة أشخاص آخرين.
ويعد هادي أحد أبرز الساسة اليمنيين في العصر الحديث، وسبق أن عمل لسنوات عديدة نائبا لرئيس الجمهورية في عهد علي عبدالله صالح. وبرحيله، يغيب آخر رئيس يمني وصل إلى السلطة عبر عملية انتقال سياسي توافقية حظيت باعتراف داخلي ودولي واسع، تاركاً خلفه إرثاً سياسياً ثقيلًا سيبقى محل جدل واسع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.