اتهمت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها، الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2026م، الناشط على وسائل التواصل الاجتماعي "عرفات قيفان"، بارتباطه بشكل مباشر بما يسمى بجهاز المخابرات التابع لجماعة الحوثي المصنفة دوليًا على قوائم الإرهاب.
ونفى مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، في بيان اطلع عليه "بران برس"، نفيًا قاطعًا الادعاءات والشائعات التي يروج لها "عرفات قيفان"، والذي يزعم أنه سكرتير وزير الداخلية.
وقال المصدر إن المذكور لا يمت بصلة لأي جهة حكومية، وإنه عنصر أمني يتبع بشكل مباشر ما يسمى بجهاز المخابرات التابع للحوثيين، ويُدار بواسطة خبراء من الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح أن المدعو يطلق على نفسه أكثر من اسم وينتحل رتبة عسكرية، ويقوم بإجراء اتصالات مشبوهة وانتحال أسماء وصفات شخصيات أمنية وحكومية بارزة، في مسعى بائس للتدليس على الرأي العام والإساءة المتعمدة لمؤسسات الدولة والحكومة الشرعية.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت تسجيلًا صوتيًا مفبركًا للمدعو، يحاول فيه استفزاز المواطنين من خلال إطلاق توجيهات وهمية، مضيفًا أن هذا التسجيل يندرج ضمن عمل غرف العمليات التابعة للحوثيين التي تهدف إلى إثارة الفتنة وتأليب الشارع على الحكومة الشرعية.
وجددت وزارة الداخلية تحذيرها لكافة الإخوة المواطنين ووسائل الإعلام وناشطي منصات التواصل الاجتماعي من خطورة التعاطي مع مثل هذه التسجيلات المفبركة أو الانجرار خلف الشائعات التي تبثها المطابخ الإعلامية المعادية.
وشددت الوزارة على أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب وترصد كافة هذه الأنشطة التخريبية وحملات التضليل الممنهجة، مؤكدة أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد كل من يتورط في انتحال صفات مسؤولي الدولة أو يخدم أجندات "المليشيات الإرهابية الحوثية" الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.