قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عيدروس الزبيدي، الأربعاء 3 يونيو/حزيران، إن القوات التابعة للمجلس تعرضت للتفكيك جراء الحملة العسكرية السعودية، الأمر الذي تسبب في حدوث فراغ أمني على السواحل الجنوبية، بالتزامن مع ما وصفه بتزايد التهديدات الإيرانية ومحاولاتها استغلال هذا الوضع. 

وذكر "الزبيدي" المقيم في دولة الإمارات، في بيان نشره عبر صفحته على منصة "إكس"، رصده "بران برس"، أن قوات المجلس الانتقالي المنحل كانت، حتى يناير الماضي، تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب. 

وأضاف أن إيران قامت للمرة الأولى بتحديد مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر كهدف محتمل، مشيراً إلى أن المجلس الانتقالي ظل يحذر منذ سنوات من حساسية هذا الممر البحري واعتباره الحلقة الأكثر عرضة للمخاطر ضمن منظومة الأمن البحري الإقليمي. 

ودعا إلى استجابة شاملة لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران ووكلاؤها، تضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز في الوقت نفسه، معتبراً أنه من غير المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية. 

وزعم "عيدروس الزبيدي"، أن مجلسه المنحل ما زال القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي، ويمتلك قدرات عسكرية إلى جانب الدعم الشعبي. وأبدى استعداده لحماية هذا الممر المائي الحيوي، مشيراً إلى تكثيف التواصل مع الشركاء الإقليميين والغربيين لتحقيق هذا الهدف.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.