طالب المكتب التنفيذي بمدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الخميس 4 يونيو/حزيران، الحكومة بالاضطلاع بدورها ومعالجة أسباب أزمة الكهرباء بشكل جذري، أو منح السلطة المحلية الصلاحيات الكاملة والإيرادات المركزية اللازمة التي تمكنها من تنفيذ واجباتها وتلبية احتياجات المواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي برئاسة وزير الدولة محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ، خُصص لمناقشة أزمة الكهرباء والتحديات التي تواجه استقرار الخدمة، إلى جانب استعراض عدد من المقترحات والحلول العاجلة، وفقاً لإعلام السلطة المحلية.
وناقش الاجتماع أسباب أزمة الكهرباء المتكررة التي تشهدها العاصمة، وفي مقدمتها عدم انتظام توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وتأخر صرف المستخلصات المالية، إضافة إلى الإجراءات الروتينية التي تعيق سرعة معالجة المشكلات المرتبطة بهذا القطاع الخدمي المهم.
كما استعرض المجتمعون جملة من العوائق التي تسهم في تفاقم الأزمة، من بينها بطء إجراءات البنك المركزي ووزارة المالية، والتقطعات التي تتعرض لها قواطر نقل النفط الخام في المناطق الواقعة على أطراف المدينة قبل وصولها إلى عدن.
واستمع المحافظ شيخ من أعضاء المكتب التنفيذي إلى مقترحات وحلول عاجلة لمعالجة الأزمة، أبرزها التحرك العاجل من قبل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتوفير سفينة توليد عائمة بقدرة 200 ميجاوات كحد أدنى خلال مدة شهر.
كما اقترح أعضاء المكتب التنفيذي تشكيل لجنة اقتصادية تتولى دراسة الإشكاليات كاملة، بما فيها القرارات اللازمة لحل أزمة الكهرباء والمديونية الخاصة بالمرافق الحكومية غير الملتزمة بتسديد المستحقات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة واستقرار منظومة الكهرباء.
وفي السياق، أكد المكتب التنفيذي أن العاصمة عدن ملتزمة بجميع قرارات الإصلاحات الاقتصادية وتوريد جميع الإيرادات المركزية، ومؤخراً توريد إيرادات المؤسسة العامة لكهرباء عدن، لافتاً إلى أن استقرار ونهضة العاصمة لا يخدمان عدن وحدها، بل يعودان بالنفع على بقية المحافظات.
وتطرق الاجتماع أيضاً إلى عدد من المواضيع المدرجة في جدول أعماله، أهمها الوقوف أمام مسودة اللائحة الخاصة بوحدة حماية الأراضي وإقرارها، كما قدم وزير الدولة محافظ العاصمة عدن مقترح تسمية الطريق الممتد من دوار كالتكس إلى البريقة بطريق الرئيس عبد ربه منصور هادي، حيث حظي المقترح بموافقة جميع أعضاء المكتب التنفيذي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.